ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء اليوم الثلاثاء، أن البحرية الروسية أجرت مناورات عسكرية في بحر البلطيق، للتدرب على إطلاق صواريخ غير موجهة وهجمات صاروخية، وذلك بالتزامن مع مناورات كبيرة مشتركة بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في ذات المنطقة.
مناورات مضادّة
وتعتبر مناورات حلف شمال الأطلسي البحرية (بالتوبس) أو "مناورات البلطيق"، التي بدأت في 4 يونيو، وتستمر حتى 20 منه، هي الأكبر في بحر البلطيق هذا العام، إذ تجرى بمشاركة نحو 20 سفينة من 15 دولة ونحو 6,000 فرد.
وذكرت إنترفاكس أن روسيا أجرت مناوراتها الخاصّة يومي 8 و9 من يونيو في جيب كالينينغراد التابع لها ومحيطه، بمشاركة نحو 10 طائرات عسكرية، منها طائرات مقاتلة وقاذفات، بالإضافة إلى سفينتي صواريخ صغيرتين.
ويبلغ عدد سكان كالينينغراد، التي تطلّ على ساحل بحر البلطيق بين ليتوانيا وبولندا عضوي حلف شمال الأطلسي، نحو مليون نسمة.
وتتمتع بطابع عسكري قويّ، كما أنها مقر لأسطول بحر البلطيق الروسي.
وفي أواخر مايو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو تمتلك جميع الوسائل اللازمة لتدمير أي قوة تحاول مهاجمة كالينينغراد، وذلك ردا على تصريح وزير خارجية ليتوانيا، بأن على حلف شمال الأطلسي، أن يثبت لموسكو قدرته على اختراق الجيب.
(رويترز)