بعد السيطرة على تلة علي الطاهر.. هذه خطة إسرائيل في جنوب لبنان

آخر تحديث:

شاركنا:
إسرائيل أعلنت السيطرة على تلة علي الطاهر (رويترز)

بعد إعلانها السيطرة على تلة علي الطاهر، بدأت إسرائيل الحديث عن إنشاء حزام أمني جديد جنوب لبنان، اختارت أن تطلق عليه اسم الخط الرمادي.

ما بعد سقوط تلة علي الطاهر

وفور إعلان السيطرة على تلة علي الطاهر، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، أمس السبت، أنّ الجيش الإسرائيلي يبحث إنشاء حزام أمني جديد في جنوب لبنان، سيكون أقرب إلى الحدود ويبعد ما بين 3 و4 كيلومترات عنها.

ووفق التصريحات الإسرائيلية، فإنّ هناك توجها نحو إقامة مناطق عسكرية داخل الحدود اللبنانية في انتشار يُطلق عليه اسم "الخط الرمادي" في المقابل قد تنسحب القوات الإسرائيلية من مناطق معينة مما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، بينها مناطق تقع شمال نهر الليطاني مثل قلعة الشقيف.

ووفق المصدر ذاته يستعد الجيش الإسرائيلي لخفض أعداد قواته في لبنان بعد سيطرته على تلة علي الطاهر.

لكنّ الخطة الإسرائيلية الجديدة تحتاج إلى الموافقة السياسية، حيث ستجري عملية تقييم الوضع ووضع خطط بديلة لانسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق داخل ما يُعرف ب"الخط الأصفر".

ويوجد في لبنان خط أزرق وضعته قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وهو خط يميز بين المناطق اللبنانية والمناطق الإسرائيلية.

ماذا حدث في علي الطاهر؟

وبعد فشله في الدفاع عن التلة واستيلاء إسرائيل عليها بأقل جهد ممكن، يطرح مراقبون أسئلة عدة حول حقيقة ما حدث، ولعل السؤال الأبرز الذي طرحه شق واسع من اللبنانيين كان: لماذا لم يُسلّم الموقع إلى الجيش اللبناني عندما استحال الحفاظ عليه، وإذا كان الخيار النهائي بين دخول الجيش اللبناني أو سيطرة الجيش الإسرائيلي، فلماذا لم تُعطَ الأولوية للخيار الثاني؟

وعلق محللون على ما حدث، مؤكدين أنّ هذا التناقض يُجسّد أزمة التسلح خارج حدود الدولة.

(المشهد)