ما حقيقة اكتشاف مومياء تعود لطفل في ليبيا؟

شاركنا:
المومياء كانت معروضة في يونيو 2010 في مركز العلوم في كاليفورنيا
هايلايت
  • انتشار صورة يُقال إنها تعود لمومياء طفل من آلاف السنين في ليبيا.
  • الصورة لا علاقة لها بليبيا وهي لمومياء بيروفيّة.

تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنها تعود لمومياء طفل عمرها آلاف السنين عثر عليها في ليبيا.

إلا أنّ هذه الصورة لا علاقة لها بليبيا وهي لمومياء بيروفيّة، وفق "فرانس برس".

وتبدو في الصورة مومياء لطفل. وكتب مشاركو الصورة في التعليق أنّها لمومياء "عُثر عليها في ليبيا وهي تعود لطفل لا يزيد عمره عن عامين". وأضافوا "تم تحنيط هذا الطفل ببراعة.. ومع هذا الاكتشاف تكون ليبيا قد سبقت الحضارة الفرعونية في علم التحنيط بأكثر من 2000 عام".

حظيت الصورة بآلاف التفاعلات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيّما الليبيّة منها.

ما حقيقتها؟

يظهر التفتيش عن الصورة بالبحث العكسي أنها منشورة في العام 2010 على مواقع عدّة تشير إلى أنها مومياء طفل بيروفيّ بين الثمانية والعشرة أشهر، تعود لما بين 4504 و4457 قبل الميلاد أي قبل نحو 3000 عام من ولادة الملك توت عنخ آمون.

وكانت هذه المومياء معروضة في يونيو 2010 في مركز العلوم في كاليفورنيا في إطار معرض مومياوات العالم، قبل أن تعود إلى متحف ديتمولد في ألمانيا.

مومياء طفل عمرها آلاف السنين (أ ف ب)

وعام 1958، عثر مستكشف إيطالي على مومياء تاشوينات في جبال أكاكوس الليبية.

والمومياء تعود لطفل في سن الثالثة وعمرها بين 5400 و5600 عام، وهي من بين أقدم المومياوات المكتشفة.

(وكالات)