تقرير إسرائيلي يكشف معدل تدمير الأهداف داخل إيران

شاركنا:
عدد الصواريخ الإيرانية باتت قليلة خلال الأسبوع الماضي (رويترز)

كشف ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي لموقع "واللا" اليوم الثلاثاء أن معدل تدمير الأهداف داخل إيران في إطار عملية "زئير الأسد" جاء أعلى من التقديرات الأولية.

وأكد أن الإنجازات العملياتية تتواصل بالتوازي مع الجهود الاستخباراتية لتحديد مواقع الأسلحة المتبقية، مشيرا إلى أن رئيس الأركان إيال زامير جعل الحفاظ على التفوق الجوي أولوية قصوى عبر ملاحقة منصات الإطلاق المتنقلة والثابتة وتدمير مخازن الصواريخ الباليستية.

وأضاف المصدر أن المؤسسة الدفاعية تستعد لاحتمال امتلاك إيران مفاجآت إضافية لم تُكشف بعد، رغم تدمير معظم منصات الإطلاق.

وشدد على أن الإيرانيين يدركون تفوق الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية، ما يدفعهم إلى الحذر في استخدام ما تبقى لديهم من قدرات، لافتا إلى أن النظام الإيراني أعاد تنظيم بطاريات الصواريخ ووزع سلطاته بشكل مركزي لتقليص فرص الكشف والتدمير.

تحديات ميدانية واستخباراتية

وأشار التقرير إلى أن المؤسسة الدفاعية تواجه تحديات معقدة في البحث عن منصات الإطلاق، أبرزها المساحة الجغرافية الشاسعة لإيران التي تفوق مساحة إسرائيل بنحو 75 مرة وهو ما يتطلب عمليات واسعة النطاق ونشر عدد كبير من الطائرات في أجواء البلاد بشكل متواصل.

وأُبرز وجود توتر بين مديرية الاستخبارات والقوات الجوية حول كيفية توزيع الموارد، حيث يتعين على الطائرات المقاتلة الموازنة بين مهام متعددة تشمل تحديد مواقع القاذفات، ضرب أهداف عرضية وتدمير البنية التحتية الحيوية.

ويُنظر داخل المؤسسة الدفاعية إلى العملية باعتبارها محدودة زمنيا لكنها تهدف إلى إلحاق ضرر بالغ بقدرات الحرس الثوري والبرنامج النووي وأجهزة الأمن الداخلي، بما يفتح المجال أمام خصوم النظام الإيراني في مرحلة ما بعد الحرب.

وأكدت المصادر أن هذه الجهود تتطلب تنسيقا معقدا ومستمرا مع الجيش الأميركي، سواء في ما يتعلق بمسارات الطيران أو تحديد أولويات المهام على مدار الساعة لضمان استمرار التفوق العملياتي وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للعملية. 

(ترجمات)