حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 2,595 قتيلا

آخر تحديث:

شاركنا:
رئيسة فنزويلا المؤقتة تدافع عن تعامل حكومتها مع أزمة الزلزالين (رويترز)

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا إلى 2,595 قتيلا، وفق ما صرحت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز الخميس.

وقالت رودريغيز في مؤتمر صحفي إنه لا توجد خطط لدفن ضحايا كارثة 24 يونيو في مقابر جماعية، مع استمرار ورود تقارير عن مفقودين جراء الزلزالين.

أرقام مرعبة

ونفت رودريغيز أن تكون حكومتها قد تقاعست في التحرك للتعامل مع الدمار الذي تسبب فيه الزلزالان، وذلك بعد انتقادات حادة لجهود الاستجابة الرسمية.

وقالت في أول مؤتمر صحفي لها منذ توليها السلطة في يناير بعد احتجاز الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو "لقد كانت مأساة طبيعية على نطاق لم نتخيله يوما، على الرغم من أننا كنا ندرك أن زلزالا ربما يحدث في بلدنا... لم ننتظر يوما واحدا أو يومين أو ثلاثة أيام. لقد تحركنا على الفور".

وأوضحت أن حكومتها أصدرت قرارا عاجلا بتفعيل بروتوكولات الحماية المدنية والطوارئ في غضون ساعات من وقوع الزلزالين اللذين ضربا البلاد قبل نحو أسبوع وبلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات ووقعا بفارق أقل من دقيقة.

وذكرت أن جميع المسؤولين المحليين تقريبا في لا غوايرا الولاية الساحلية الأكثر تضررا لقوا حتفهم تحت المباني التي تحولت إلى أنقاض.

وقدّرت عدد القتلى عند 2,595 شخصا، وقالت ان الحكومة لم توقف بعد جهود البحث والإنقاذ. ولم تتطرق إلى عدد الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين. وانخفض عدد الأفراد الذين لم يكن قد تحدد مصيرهم، وفقا لقائمة غير رسمية متداولة على الإنترنت لكنها مستخدمة على نطاق واسع، إلى حوالي 38,500 شخص بحلول مساء الخميس بعد أن بلغ ذروته عند ما يقرب من 60 ألفا في الأيام التي أعقبت الزلزالين مباشرة. وشارك مدنيون على نطاق واسع في جهود التعامل مع تداعيات الكارثة.

وانتقد عدد من رجال الإنقاذ النقص في المعدات الثقيلة اللازمة لنقل الكتل الخرسانية الضخمة.


(المشهد)