قامت قوات الجيش الإسرائيلي بقصف رفح صباح اليوم الجمعة، في تصعيدٍ جديد في المدينة التي يخطط الجيش الإسرائيلي لدخولها براً، وأدى قصف رفح إلى مقتل 8 فلسطينيين، وجرح 3 آخرين، حيث استهدفت الطائرات الإسرائيلية منزل عائلة أبو ثابت المكتظ بالنازحين، والواقع في حي النصر شمال شرق رفح.
وتتناقل وسائل الإعلام العالمية والإسرائيلية، أخباراً ومعلومات عن خطة يعدها الجيش الإسرائيلي لقصف رفح، والدخول إلى المدينة، للقضاء على عناصر "حماس" المتحصنين فيها، وذلك رغم معارضة واشنطن والدول الأوروبية للمخطط الإسرائيلي.
ويقوم الجيش الإسرائيلي بقصف رفح بين الحين والآخر، حيث تقصف طائرات الجيش الإسرائيلي الأحياء السكنية داخل مدينة رفح، رغم وجود نحو مليون نازح فلسطيني نزحوا من غزة إلى رفح نتيجة الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر الماضي.
قصف رفح مستمر
يقول الجيش الإسرائيلي إنه سيدخل براً إلى المدينة، بعد إجلاء المدنيين إلى أماكن آمنة، لكنه يستمر بقصف رفح، عبر الطائرات والمدفعية الإسرائيلية، ما يهدد بحصول كارثة إنسانية في المدينة المكتظة بالفلسطينيين النازحين، والذين بعد أن تم تدمير منازلهم في غزة، لا يملكون مكاناً للجوء إليه.
ورغم التحذيرات الدولية من خطورة قصف رفح، تستمر الطائرات الإسرائيلية بقصف المنازل والمساجد والمستشفيات في رفح، وتؤكد أنها ستدخل المدينة ولو وقف العالم كله ضدها، بحجة أن إسرائيل تريد القضاء على "حماس".
وفي بداية شهر مارس الحالي، خسر 14 فلسطينيا 6 منهم أطفال حياتهم، بعد قصف رفح من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف رفح، واستهدفت مبنى سكنياً مكوناً من 4 طوابق شرقي رفح.
وبالتزامن مع قصف رفح، تبحث حكومة نتانياهو خطة لإجلاء الفلسطينيين من رفح تمهيدهاً للهجوم البري عليها، لكنّ مسؤولين إسرائيلين صرّحوا سراً لوكالة بلومبيرغ أنهم لا يملكون إستراتيجية واضحة لكيفية نقل مليون و200 ألف مدني ونازح من رفح قبل اجتياحها براً.
(المشهد)