هل يمهد اجتماع ترامب ونتانياهو لإنهاء جبهات القتال؟

آخر تحديث:

شاركنا:
الإدارة الأميركية لم تطلب من إسرائيل الانسحاب من لبنان أو سوريا (رويترز)

تترقب إسرائيل قرارات وصفتها بـ"المصيرية" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرة أنها قد تفتح الباب أمام "إعادة تشكيل المشهد في الشرق الأوسط" وإغلاق عدد من جبهات القتال، وذلك عقب الاجتماع الذي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المؤسسة الأمنية ترى في المرحلة الحالية فرصة لإرساء "نظام جديد" في المنطقة، يشمل التوصل إلى ترتيبات في لبنان، وربما تفاهمات مع سوريا، بما يخفف العبء عن الجيش الإسرائيلي ويتيح له الاستعداد لأي مواجهة مستقبلية، بما في ذلك مع إيران إذا اقتضى الأمر.

وبحسب التقرير، أوصت المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية بعدم الانسحاب من لبنان أو سوريا إلا مقابل تحقيق مكاسب سياسية وأمنية واضحة، تضمن تعزيز أمن سكان شمال إسرائيل.

وفي أعقاب اجتماع البيت الأبيض، أكد مقربون من نتانياهو أن الإدارة الأميركية لم تطلب من إسرائيل الانسحاب من لبنان أو سوريا، مشيرين إلى أن اللقاء اتسم بـ"التفاهم الكامل" بين الجانبين.

من جانبه، وصف نتانياهو الاجتماع بأنه من "أفضل اللقاءات" التي جمعته بترامب، مؤكداً وجود توافق حول منع إيران من امتلاك سلاح نووي، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى.

وأضاف التقرير أن نتانياهو عرض خلال الاجتماع ما وصفه بتقدم في ملف غزة، بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية على إدخال قوة استقرار دولية إلى القطاع، رغم استمرار الخلاف مع حركة حماس بشأن نزع سلاحها، في خطوة هدفت إلى إظهار تقدم في أحد مسارات الحرب.

(ترجمات)