قال مسؤول في الأمم المتحدة لوكالة فرانس برس الجمعة إن أكثر من 50 ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين جراء الزلزالين الذين ضربا فنزويلا الأربعاء، محذرا من ارتفاع حصيلة القتلى "بشكل كبير".
وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر "إنها استجابة طارئة بالغة التعقيد"، مضيفًا "لدينا أكثر من 50 ألف مفقود، وأكثر من 500 قتيل، لذا فهناك مهمة هائلة بانتظارنا للبحث بين الأنقاض".
استمرار عمليات البحث
تتكثّف عمليات البحث الجمعة في فنزويلا بعد يومين من الزلزالين المدمرين، فيما أعلنت السلطات ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 589 قتيلًا، مع بدء تدفق المساعدات الدولية.
وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة أنه يجري نشر فرق إنقاذ من 17 دولة على الأقل للمشاركة في عمليات البحث عن ناجين. وكانت واشنطن قد أعلنت في وقت سابق عن وصول فرقة عسكرية أميركية أولى إلى كراكاس، بقيادة جنرال من مشاة البحرية.
وأظهرت لقطات فيديو مباشرة لوكالة فرانس برس عناصر إنقاذ وهم منكبون على العمل في ظروف بالغة الصعوبة، مستخدمين أيديهم العارية ومجارف ودلاء بلاستيكية بسيطة وسط أنقاض مبنى منهار.
وكشفت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، بعد إعلانها حال الطوارئ عقب الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات الأربعاء، أن الحصيلة بلغت 589 قتيلا الجمعة، وذلك خلال اجتماع مع مسؤولين. وكانت الحصيلة السابقة التي أعلنها وزير الصحة كارلوس ألفارادو مساء الخميس بلغت 235 قتيلا.
ومن بين ضحايا الزلزال، 3 إسبان و9 برتغاليين وبرازيليان وفنزويلي إيطالي الأصل وصينيان. وأعلنت وزارة الخارجية الإسبانية الجمعة أنها فقدت أثر 99 إسبانيا في فنزويلا لم تحدّد مواقعهم بعد.
(المشهد)