حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من هشاشة وقف إطلاق النار مع إيران، لافتا إلى أن "الوضع يمكن أن ينقلب في وقت قصير جدا".
ونقل موقع "والا" العبري عن نتانياهو قوله "وقف إطلاق النار كالعملة، يُمكن أن ينقلب في وقت قصير جدًا".
وجاء تعليق نتانياهو خلال اجتماع لمجلس الوزراء لمناقشة إمكانية سماح الوضع الأمني داخل إسرائيل لإقامة احتفالات بمناسبة إقامة دولة إسرائيل بحضور جماهيري.
تحركات إقليمية لمنع عودة الحرب
وفيما يحاول الوسطاء من باكستان ومصر وتركيا تكثيف تحركاتهم لـ"سد الفجوة" بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن فشلت جولة المفاوضات التي استضافتها إسلام آباد في التواصل لاتفاق بين الطرفين، يخشى مراقبون من انهيار الاتفاق والعودة إلى القتال مجددا.
في السياق، أفادت مصادر بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس استئناف الضربات إذا لم يُجبر الحصار البحري الأميركي إيران على تغيير مسارها، وفقا لموقع "أكسيوس".
وقد تشمل الأهداف البنية التحتية التي هدد بمهاجمتها قبل إعلان وقف إطلاق النار، بحسب أكسيوس.
إسرائيل تستعد
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"في تقرير لها أمس أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، وجه بوضع القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى والاستعداد لاحتمالية العودة إلى الصراع العسكري مع إيران في المدى القريب، وذلك بعد فشل المفاوضات الأميركية - الإيرانية.
وفقًا لمصادر عسكرية، دخل الجيش الإسرائيلي في إجراءات قتالية مُنظّمة، مع تسريع جميع عمليات التخطيط والتنفيذ.
في الوقت نفسه، تُسرّع شعبة الاستخبارات وتيرة تحديد بنك الأهداف في إيران، مع التركيز على الأهداف العسكرية، خصوصا أنظمة الصواريخ وقاذفاتها، بالإضافة إلى البنية التحتية الداعمة، وفقا للصحيفة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذا تحديث مُعجّل للأهداف، يهدف إلى إتاحة مرونة عملياتية وقدرة على توجيه ضربات سريعة في حال اتخاذ قرار سياسي.
وقالت الصحيفة إن سلاح الجو يعمل حاليًا على تحديث خطط الهجوم بالتعاون مع شعبة العمليات، بالتزامن مع إعداد "حزم هجومية" واسعة النطاق تجمع بين العمق والدقة والقدرة على الاستمرارية.
(المشهد)