وليد جنبلاط يحذّر من مخطط إسرائيلي.. ورسالة نارية لـ"حزب الله"

آخر تحديث:

شاركنا:
وليد جنبلاط: إسرائيل تريد الجنوب بلا سكان (رويترز)

حذّر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، من انزلاق لبنان إلى حرب جديدة مع إسرائيل، خصوصًا في ظل استمرار التدمير واسع النطاق للمنازل والقرى في الجنوب، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية، معتبرًا أنّ المنطقة تواجه ما وصفه بالمخاطر التي تتجاوز نطاق العمليات العسكرية إلى احتمال تغيير واقعها السكاني ومعالمها.

وليد جنبلاط يوجه رسالة قاسية إلى "حزب الله"

وفي سياق متصل، وجّه وليد جنبلاط رسالة قاسية ومباشرة إلى الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، مؤكدًا أنه لا يحق للأخير بتوريط البلاد في مواجهات جديدة مع إسرائيل قد تتسبب بالعديد من الخسائر الفادحة.


وتناول وليد جنبلاط التطورات الأمنية اللبنانية والإقليمية على حد سواء، كما تناول مستقبل جنوب لبنان والمحادثات مع إسرائيل، وصولًا إلى حادثة توقيف شحنة المتفجرات في منطقة ضهر البيدر والعلاقات الثنائية مع سوريا، إضافة إلى الدور الإيراني والأميركي ومخاطر توسع إسرائيل في المنطقة.

وقال جنبلاط: "لا يحق للشيخ نعيم قاسم توريط لبنان في حرب قد تجلب الخسائر الفادحة على البلاد"، مضيفًا "أتمنى أن لا نكون على أبواب ومشارف حرب جديدة، ولكن ينبغي أن تستمعوا إلى الخطابات الإسرائيلية".

وتوجّه جنبلاط إلى البعض في "حزب الله"، قائلًا: "لماذا تريدون التضحية بجنوب لبنان؟.. لماذا تريدون التضحية بعدد من المنازل والقرى.. لماذا ترمون الدروز في حضن إسرائيل.. فكروا فيها!".

كما حذّر من أنّ مصير جنوب لبنان سيكون شبيهًا بمصير غزة، معربًا عن أمله في ألّا يتوسّع الخط الأصفر، ومشيرًا إلى أنّ الجنوب لن يعود كما كان حتى لو انسحب منه الجيش الإسرائيلي، بسبب تدمير التراث وعمليات جرف المنازل.

ولفت إلى أنّ إسرائيل وضعت بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية، شروطًا لا تريد بموجبها وجود أيّ أحد في الجنوب، مشددًا على أنّ المنطقة المستهدفة متنوعة جدًا بطبيعتها الاجتماعية والسكانية.

وختم بالقول: "كفانا حروبًا.. وكفانا في الوقت ذاته مزايدات حول السلام".

(المشهد)