تصدر اسم طلال حلاق الترند في سوريا خلال الساعات الأخيرة وذلك بعد إعلان تعيينه مديراً لإدارة العلاقات الدولية والاتصال في الشركة السورية للبترول قبل العودة وإعلان توقيفه مؤقتا.
وقالت تقارير محلية إن السبب وراء ذلك هو أسماء الأسد. فمن هو طلال حلاق وما علاقة أسماء الأسد بقصة تعيينه ثم توقيفه؟
من هو طلال حلاق؟
وفق تقارير محلية، تقرر تعيين طلال حلاق مديراً لإدارة العلاقات الدولية والاتصال في الشركة السورية للبترول لكن هذا التعيين لم يمر مرور الكرام فقد أثار ضجة كبيرة في البلد خصوصا مع استحضار علاقته بزوجة الرئيس السوري السابق أسماء الأسد.
ووفق العديد من المنشورات فإن طلال حلاق كان على صلة بشبكات أمنية ومالية مرتبطة بالنظام السوري السابق.
وقالت هذه المنشورات إن طلال حلاق كان قريبا من أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري السابق وقد حصل بسبب ذلك على مطعم في دمشق قام بإغلاقه بعد سقوط النظام كما كان واجهة لشخصية تُعرف باسم "أبو سليم دعبول".
المنشورات ذاتها، قالت إن اسمه في أعمال تهديد داخل دمشق.
وأدى الجدل الكبير الذي اثاره تعيين طلال حلاق في هذا المنصب الجديد إلى ردود فعل متباينة انتهت باتخاذ قرار توقيفه مؤقتا عن العمل إلى حين التأكد من صحة المعلومات الواردة بشأنه.
وقالت تقارير محلية إن وزير الطاقة محمد البشير وجّه بكفّ يد المدعو طلال حلاق من إدارة العلاقات الدولية والاتصال في "السورية للبترول" وإيقافه عن العمل.
في حسابه على منصة "إكس"، كتب الوزير:" تم إيقافه عن العمل، إلى حين استكمال التحقّق من المعطيات المتداولة، تأكيداً على الشفافية وصوناً لقيم النزاهة في مؤسسات الدولة".
وطالب نشطاء بمحاسبته والعمل على اغلاق الباب أمام كل محاولات اختراق المؤسسات والأجهزة السورية من رموز النظام السابق لكن محاميه علق على ما وقع تداوله مؤكدا تزوير العديد من الحقائق التي لفقت لموكله، وفق قوله.
(المشهد)