صحيفة تكشف خطة إسرائيل لاستهداف العراق مع تصاعد الهجمات

آخر تحديث:

شاركنا:
مدينة إيلات في جنوب إسرائيل تعرّضت خلال الاشهرا الماضية إلى عشرات الهجمات بالطائرات المسيّرة (رويترز)
هايلايت
  • زيادة كبيرة في عدد الضربات باستخدام المسيّرات التي تم إطلاقها من الأراضي العراقية.
  • تسجيل أكثر من 65 عملية إطلاق طائرات مسيّرة من العراق إلى إسرائيل منذ بداية نوفمبر.

خلال الساعات القليلة الماضية، اعترض سلاح الجو الإسرائيلي طائرة مسيّرة كانت في طريقها نحو الأراضي الإسرائيلية من الشرق، حيث تم إطلاق صواريخ اعتراضية عدّة، سقط أحدها في المنطقة.

وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، يراقب مسؤولون أمنيون إسرائيليون زيادة كبيرة بنشاط الميليشيات في العراق التي تبنّت مسؤوليتها عن إطلاق المسيّرات باتجاه إيلات.

ووفقًا لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط، كانت هناك زيادة كبيرة في عدد الضربات باستخدام الطائرات بدون طيار التي تم إطلاقها من الأراضي العراقية، حسبما ذكرت صحيفة "التايمز".

وبحسب الصحيفة، فقد كان هناك زيادة كبيرة في عدد الهجمات، التي ارتفعت من 6 هجمات فقط بطائرات بدون طيار في أغسطس، إلى 31 هجمة في سبتمبر وصولًا إلى 90 في أكتوبر.

منذ بداية نوفمبر، تم تسجيل أكثر من 65 عملية إطلاق طائرات مسيّرة من العراق إلى إسرائيل.

وقال الصحيفة العبرية "على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي وسلاح البحرية نجحا في اعتراض معظم التهديدات، تعتبر الهجمات في الوقت الحالي مصدر إزعاج عملياتي أكثر من كونها تهديدا إستراتيجيا، إلا أن التقييم هو أن هذا اتجاه خطير يمكن أن يتصاعد".

وتحذر مصادر استخباراتية إسرائيلية وأميركية من أن إيران قد تزيد من استخدام وكلائها في العراق ردّا على عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان وغزة، بحسب ما أفادت الصفيفة.

تهريب صواريخ باليستية

وفق الباحث في معهد واشنطن مايكل نايتس، فإن هناك قلق من أن إيران قد هرّبت بالفعل صواريخ باليستية قصيرة المدى مخبأة في ناقلات المياه أو النفط إلى العراق من أجل استخدامها ردّا على الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية.

ويُقدّر نايتس أن "إسرائيل لديها خطط عمل واضحة في حالة التصعيد من العراق، وسيكون الرد الإسرائيلي تدريجيًا - أولا مهاجمة البنية التحتية والمنشآت، وبعد ذلك، إذا لزم الأمر، اغتيال العناصر الرئيسية، على غرار العمليات التي نفذت في شرق سوريا".

وفي الوقت الذي تحاول فيه الحكومة العراقية منع التصعيد وإرسال مبعوثين إلى طهران في محاولة لكبح جماح الميليشيات، تبعث إسرائيل برسائل واضحة - عبر القنوات الدبلوماسية والاستخباراتية - بأنها لن تقبل بفتح جبهة أخرى.

وأكدت مصادر أمنية أنه على الرغم من أن نطاق الهجمات من العراق لا يزال أقل بكثير من إطلاق الصواريخ من لبنان، إلا أن احتمال حدوث تصعيد سريع كان مرتفعا. 

(ترجمات)