فيديو - هل تتحول كردستان العراق إلى بوابة مواجهة داخل إيران؟

آخر تحديث:

شاركنا:
مخاوف من تحول الحدود العراقية الإيرانية إلى ساحة تصعيد جديدة (رويترز)
هايلايت
  • تصريحات ترامب بشأن حملة برية محتملة ضد إيران أعادت سيناريو توظيف الفصائل الكردية إلى واجهة النقاش.
  • المخاوف تتزايد من تحول الحدود العراقية الإيرانية إلى ساحة تصعيد جديدة في المواجهة بين واشنطن وطهران. 

عاد ملف التصعيد الأميركي الإيراني إلى الواجهة، مع تصاعد الحديث عن خيارات عسكرية جديدة ضد طهران، في وقت أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال الحاجة إلى حملة برية تساؤلات حول دور القوى المعارضة داخل إيران، وخصوصًا الجماعات الكردية الإيرانية.

هل دق ترامب ساعة تحرك الأكراد في إيران؟

وفي حديث لبرنامج "المشهد الليلة" مع الإعلامي رامي شوشاني، قال الكاتب الصحفي الكردي بهمن حسن، إنّ تصريحات ترامب ليست جديدة، مشيرًا إلى وجود اتصالات خلف الكواليس بين أطراف أميركية وأحزاب كردية إيرانية معارضة.

وأضاف حسن أنّ هناك محادثات سياسية ودبلوماسية، وربما عسكرية، جرت مؤخرًا بين جهات معارضة كردية إيرانية موجودة في عدد من الدول الأوروبية، لكنه أكد أنّ بعض هذه المعلومات تبقى حساسة ولا يمكن الكشف عن تفاصيلها.

وأوضح أنّ هذه المحادثات تهدف إلى بحث آليات التنسيق السياسي والعسكري لمستقبل إيران، لافتًا إلى أنّ هناك "خطة سياسية وعسكرية" لدى بعض القوى الكردية الإيرانية، لكنها تحتاج إلى ضوء أخضر من أطراف عدة، وليس فقط من الولايات المتحدة، بل أيضًا من قوى أخرى، من بينها إسرائيل، بحسب قوله.

وأشار حسن إلى وجود خلافات داخل المعارضة الكردية الإيرانية، موضحًا أنّ بعض الأطراف ترفض أن تكون "ورقة سياسية"، وتطالب بضمانات واضحة بشأن مستقبل القضية الكردية في إيران.

Watch on YouTube

هشاشة داخلية في بنية النظام الإيراني

وأضاف أنّ النظام الإيراني، بحسب تقديره، يحاول كسب الوقت عبر التصريحات الإعلامية، بينما توجد هشاشة داخلية في بنية النظام، على حد تعبيره.

وحول الضربات الإيرانية ضد الجماعات الكردية، قال حسن إنّ استهداف الحرس الثوري للمعارضين الأكراد ليس جديدًا، وإنّ هذه العمليات كانت مستمرة حتى قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، سواء داخل الأراضي العراقية أو في إقليم كردستان العراق.

وأوضح أنّ طهران، من خلال هذه الضربات، تريد إرسال رسائل إلى إقليم كردستان العراق والحكومة المحلية بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي في حال حدوث تدخل بري أو تحركات معارضة داخل إيران.

ولفت إلى وجود تقارير عن استعدادات داخل المدن الكردية الإيرانية، لكنه أشار إلى أنّ أي تحرك يحتاج إلى تنسيق سياسي، سواء كان احتجاجات مدنية أو تمردًا مسلحًا، معتبرًا أنّ التدخل البري من قبل قوات البيشمركة أو جهات أخرى سيكون عاملًا حاسمًا في السيطرة على مواقع أمنية داخل المدن الكردية، بحسب رؤيته.

كما تحدث حسن عن وجود تحركات لقوات الحرس الثوري وميليشيات حليفة لإيران داخل مناطق مختلفة، مشيرًا إلى انتشار عناصر من الحشد الشعبي العراقي و"حزب الله" اللبناني وجهات أخرى إلى جانب قوات إيرانية، وفق معلومات قال إنها موثوقة.

وختم حسن بالقول إنّ إخلاء بعض المقار الأمنية والعسكرية الإيرانية داخل المناطق الكردية يأتي ضمن إجراءات النظام لتأمين مواقعه، لكنه أشار إلى وجود حالة من الترقب لدى مجموعات معارضة وشعوب إيرانية مختلفة، بينها الأكراد والبلوش والتركمان، بحسب تعبيره.

(المشهد)