تباشر الولايات المتحدة في تسريع وتيرة نشر قواتها بمنطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد التحركات العسكرية الأميركية في ظل التوترات الإقليمية منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والمستمرة لأكثر من أسبوعين.
فيما كشفت شبكة "إن بي سي" الإخبارية الأميركية نقلا عن مصادر مطلعة، أنه من المتوقع أن يغادر ما لا يقل عن 2200 عنصر من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا في غضون الأيام القليلة المقبلة، متجهين إلى المنطقة، وذلك قبل الموعد المقرر سابقا.
وأوضحت الشبكة أن عملية الانتشار ستتم على متن سفينة الهجوم البرمائي التابعة للبحرية الأميركية "يو إس إس بوكسر"، على أن ترافقها سفينة أو سفينتان إضافيتان.
وبحسب الشبكة الإخبارية الأميركية فإن القوات سوف تبحر من المحيطين الهندي والهادئ وصولا إلى منطقة الشرق الأوسط، بعد أن تلقت البحرية أوامر بتعزيز جاهزيتها.
فيما تشمل هذه الوحدة تجهيزات على درجة عالية من الدقة ومتطورة تتضمن طائرات مقاتلة إف 35 بجانب مركبات برمائية وصواريخ لديها القدرة على الانطلاق من السفن لجهة تنفيذ عمليات الإنزال البري.
في المقابل، أفاد بيان صادر عن الأسطول الـ3 للبحرية الأميركية بأن "وحدة المشاة البحرية الـ11" تنفذ "عمليات روتينية" في المحيط الهادئ، وقد رجحت صحيفة "جيروزاليم بوست" الوحدة في طريقها إلى الشرق الأوسط.(ترجمات)