ترامب: جائزة نوبل للسلام "أُهينت" بمنحها لنافي بيلاي

آخر تحديث:

شاركنا:
بيلاي كرّست جزءا كبيرا من حياتها للدفاع عن القانون الدولي (أ ف ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ جائزة نوبل للسلام "أُهينت"، بمنحها للقاضية الجنوب إفريقية ورئيسة لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي.

وقررت لجنة نوبل منح نافانيثيم "نافي" بيلاي (85 عاما) الجائزة هذه السنة، بعد التحقيقات التي اتهمت فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، في حين اعتبرت إسرائيل أنّ منحها الجائزة، يضفي الشرعية على "الكراهية والتحيز المناهضين للدولة العبرية".

إسرائيل تحتج

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشدة الجمعة الفائزة بجائزة نوبل للسلام نافي بيلاي، واصفا الحقوقية الجنوب إفريقية بأنها و"متعصبة" تعمل على "شيطنة اليهود".

وقال نتانياهو على منصة إكس "فقدت لجنة نوبل بوصلتها الأخلاقية. لقد منحت أرفع جوائزها لمتعصبة" ساهمت في "شيطنة اليهود".

وكانت بيلاي ترأست العام الماضي لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي لا تتحدث باسم المنظمة الدولية، وأكدت أن إسرائيل ترتكب "إبادة جماعية" في قطاع غزة.

وكتبت وزارة الخارجية الإسرائيلية على "إكس" "إن منح بيلاي جائزة نوبل للسلام لا يمثل تكريما للعدالة، بل يعدّ توظيفا مشوها للجائزة لإضفاء الشرعية على الكراهية والتحيز المناهضين لإسرائيل".

وأضافت "بعدما كافأت لجنة نوبل أكبر كذبة في القرن ا21، فإن جوزيف غوبلز يصفّق بالتأكيد من الجحيم"، في إشارة الى وزير الدعاية الألمانية خلال حكم النازيين.

وكرّست بيلاي جزءا كبيرا من حياتها للدفاع عن القانون الدولي، وقال رئيس لجنة نوبل يورغن واتني فريدنيس "لقد كان للفائزة بالجائزة هذا العام دور محوري في ضمان محاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية"، مشيدا بـ"شجاعتها ونزاهتها" الاستثنائيتين.

وقال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا في بيان، إنّ منح جائزة نوبل للسلام بيلاي يمثل "تكريما كبيرا للشجاعة والنزاهة والالتزام مدى الحياة بالعدالة".

وبدأت بيلاي وهي من أصول هندية، مسيرتها محامية شابة في جنوب إفريقيا إبان نظام الفصل العنصري، قبل أن تصبح قاضية ومفوضة سامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014، وهي عرفت بتعاملها مع الملفات الشائكة.

(أ ف ب)