اعتبر وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانين اليوم الثلاثاء متحدثًا لوكالة فرانس برس، أنّ "فكرة أن تتولى أوروبا الردع النووي بدل المظلّة الأميركية، غير واقعية في الوقت الحاضر".
قوة ردع نووي أوروبية
وإزاء الشكوك المتزايدة حيال الدعم العسكري الأميركي لأوروبا، بدأ القادة الأوروبيون بحث سبل تشكيل قوة ردع نووي أوروبية.
وصرحت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس لصحيفة "هلسينغين سانومات" الفنلندية، أنه يتعين إقامة نقاش حول تطوير مثل هذه القوة الرادعة.
وفرنسا وبريطانيا هما في الوقت الحاضر البلدان الأوروبيان الوحيدان اللذان يمتلكان ترسانة نووية.
وقال هاكانين: "لدينا ثقة كاملة بالاتفاق الذي أبرم العام الماضي داخل الحلف الأطلسي، ونصّ على أن الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل الردع النووي في حلف شمال الأطلسي". ورحب بأي نقاش حول تعزيز الردع النووي الأوروبي.
وقال إنّ "كانت أوروبا تعتزم الاستثمار أكثر في الردع النووي في فرنسا أو في المملكة المتحدة، فهذا لا يمكن إلّا أن يكون إيجابيًا"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنّ أوروبا غير قادرة بعد على منافسة الولايات المتحدة.
وقال "إن كنتم تتحدثون عن الاستعاضة عن الردع النووي الأميركي، فهذا غير واقعي في الوقت الراهن".
وفي المقابل، رأى أنّ الدول الأوروبية تلعب دورًا من الطراز الأول في الدفاع التقليدي.
المظلة النووية الأميركية
وكان الأمين العام للحلف الأطلسي أكد في نهاية يناير، أنّ أوروبا لا تستطيع الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة.
وشدّد على أنه إن كان الأوروبيون عازمين فعلًا على بناء تحالف دفاعي أوروبي، فسيكلّفهم ذلك "المليارات"، وحذّر متحدثًا إلى النواب الأوروبيين، بأنه "في هذا السيناريو، ستخسرون الضمانة القصوى لحريتنا، وهي المظلة النووية الأميركية.. إذا حظًا سعيدًا".
(أ ف ب)