قال مسؤول كردي لوكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء، إنّ "المفاوضات بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، انهارت".
وفور الإعلان عن هذا الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم، اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا بتساؤلات عن سبب انهيار مفاوضات دمشق و"قسد"، في محاولة من المواطنين السوريين للوقوف على آخر المستجدات في هذا الصدد، وإلى أين سوف تتجه الأمور.
سبب انهيار مفاوضات دمشق و"قسد"
وعن سبب انهيار مفاوضات دمشق و"قسد"، قال المسؤول إنّ "المفاوضات التي جرت أمس في دمشق بين مظلوم عبدي وأحمد الشرع انهارت بالكامل"، وألقى باللوم على الحكومة السورية في الانهيار، مضيفًا، "الموقف الحازم والحاسم من المجتمع الدولي، مطلوب الآن بشكل عاجل".
وبحسب التقارير الواردة، بدأ الجيش السوري بالتقدم نحو مدينة الحسكة شمال شرق البلاد، بعد انهيار المفاوضات، وذكرت العديد من المصادر، أنّ "موقف مظلوم عبدي تأثر بشكل كبير، بضغوط من قادة حزب العمال الكردستاني المتشددين في الجماعة".
وقال حزب العمال الكردستاني، إنّه "لن يتخلى أبدًا عن الأكراد في سوريا"، وإنّه "سيفعل كل ما هو ضروري"، في حين حذر وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا على قناة "إكس"، من أنّ "تركيا لن تتسامح مع أيّ مبادرات أو استفزازات تستهدف السلام في بلادنا".
ويخوض حزب العمال الكردستاني، الذي لديه جماعات تابعة بشكل وثيق داخل قوات سوريا الديمقراطية، وتركيا التي تدعم الحكومة السورية، حربًا استمرت عقودًا منذ السبعينيات.
وفي الوقت نفسه، قالت السلطات السورية، إنّه "تم القبض على 130 من أصل 200 من مقاتلي تنظيم "داعش"، الذين فروا من السجن في الشدادي". وتتهم الحكومة قوات سوريا الديمقراطية بالإفراج عنهم.
(المشهد)