من هم "شبيحة بشار الأسد" وما مصيرهم؟

شاركنا:
شبيحة بشار الأسد تعبير انتشر كثيراً في الأيام القليلة الماضية (رويترز)

شبيحة بشار الأسد... انتشر هذا التعبير كثيراً في الأيام القليلة الماضية بعد سقوط النظام في سوريا وفرار بشار الأسد. وهو خير تعبير عن لسان حال السوريين الذين ضاقوا ذرعاً من ممارسات النظام السوري وأعوان الرئيس السابق.

شبيحة بشار الأسد

مع سقوط نظام الأسد، بدأ الستار يُكشف عن دور "الشبيحة"، الذين كانوا أداة النظام الرئيسية في قمع المعارضة الشعبية منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011. وقد اشتهر هؤلاء بالوحشية المفرطة والجرائم ضد الإنسانية، وكانوا بمثابة ذراع غير رسمية للنظام، يُنفذون عمليات القتل والترهيب خارج نطاق القانون.

من هم الشبيحة؟

الشبيحة هو مصطلح ارتبط بالجماعات المسلحة التي دعمت نظام الأسد، وكان أعضاؤها في بعض الأحيان من المقربين من العائلة الحاكمة. وارتبط اسمهم بممارسات شنيعة، شملت:

  • القتل الجماعي للمعارضين.
  • اختطاف المدنيين وابتزاز عائلاتهم.
  • قمع المظاهرات السلمية بالقوة.
  • نهب الممتلكات وتدمير البنية التحتية.

أبرز رموز الشبيحة

هاني سماك وابنه محمد الغوا: تم اعتقالهما أخيراً من قِبل الثوار في اللاذقية، في خطوة تعكس بداية محاسبة هؤلاء أمام الشعب السوري.

طلال الدقاق (أبو صخر): كان من أبرز شبيحة النظام، وهو مسؤول عن عمليات تعذيب وقتل بشعة، حيث كان يُطعم جثث المعارضين لحيوانات مفترسة امتلكها. تم اعتقاله أيضاً بعد سقوط الأسد، ما يفتح الباب أمام محاكمته دوليًّا.

وكان زعيم هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع (المعروف باسم أبو محمد الجولاني)، أكد أن محاكمة الشبيحة ستكون جزءًا من العدالة الانتقالية في سوريا الجديدة. كما أعلن أن النظام القضائي الجديد سيلاحق هؤلاء المجرمين محليًّا ودوليًّا، لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

مع سقوط النظام، أصبح الشبيحة هدفاً للمساءلة الشعبية والدولية. اعتقال رموزهم، مثل هاني سماك وطلال الدقاق، يُظهر إرادة شعبية قوية لمحاكمة كل من تورط في جرائم النظام. 

(المشهد)