من المقرر أن يتم ترحيل الناشط الفلسطيني محمود خليل إلى الجزائر وفق ما ذكر مسؤول أميركي على خلفية دوره في الاحتجاجات الطلابية بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة، خلال الحرب في غزة.
وجاء قرار الترحيل في أعقاب قرار قضائي سمح لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمضي قدما في إجراءات ترحيله، بحسب "تايمز أوف إسرائيل".
وخليل المولود في سوريا لعائلة فلسطينية، لديه إقامة دائمة بالولايات المتحدة، كما يحمل الجنسية الجزائرية.
وكانت السلطات الأميركية قد أوقفت خليل العام الماضي ضمن حملة استهدفت ناشطين في عدد من الجامعات الأميركية، على خلفية الاحتجاجات المرتبطة بالحرب في قطاع غزة.
ورغم المحاولات القانونية التي خاضها محامو خليل مع القضاء الأميركي، والطعن في قرار الترحيل، غير أن محكمة استئناف أميركية أصدرت، الأسبوع الماضي، حكما لصالح الإدارة الأميركية، ما مهّد الطريق لاحتجازه وترحيله خارج البلاد.
وفي تعليق عقب صدور الحكم، قالت مساعدة وزير الأمن الداخلي الأميركي لشؤون الإعلام، تريشيا ماكلولين، إن خليل "سيُرحل على الأرجح إلى الجزائر"، مضيفة في مقابلة مع شبكة "نيوز نيشن": "يبدو أنه سيتجه إلى الجزائر. هذا هو التصور المطروح حاليا".
وأضافت ماكلولين أن القضية تمثل "رسالة واضحة" لحاملي التأشيرات وبطاقات الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، قائلة: "هذا تذكير لكل من يوجد في هذا البلد بتأشيرة أو ببطاقة إقامة دائمة بأن الوجود في الولايات المتحدة امتياز وليس حقا، سواء للعيش أو للدراسة".
(ترجمات)