أسباب الانسحاب
أكدت ميتا انسحابها من المبادرة بعد حذف اسمها من الموقع الرسمي، بينما أوضح متحدث باسم الشركة أن القرار لا يعني التخلي عن خططها في مجال الطاقة النظيفة، مشددًا على استمرار الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة والالتزام بتغطية كامل استهلاكها الكهربائي من هذه المصادر.
وكانت ميتا قد انضمت إلى المبادرة عام 2016، بينما أشار موقع "ريتشارج نيوز" إلى أن المنظمة اعتبرت الشركة لم تعد تستوفي المعايير الفنية للمبادرة بسبب استثماراتها في محطات جديدة تعمل بالغاز.
طفرة البيانات
يأتي القرار في وقت تتنافس فيه شركات التكنولوجيا على بناء مراكز بيانات ضخمة لتطوير وتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أدى إلى ارتفاع الطلب على الطاقة وزيادة الإنفاق على إنشاء هذه المنشآت وتجهيزها وربطها بشبكات الكهرباء.
وضمن هذا التوسع، وقعت ميتا اتفاقات مع مزودي الطاقة لإدخال محطات غاز جديدة إلى الخدمة، خصوصًا لتزويد مركز البيانات "هايبيريون" في ولاية لويزيانا باحتياجاته من الكهرباء.
جدل الطاقة
تؤكد ميتا أنها تغطي منذ عام 2020 كامل استهلاكها للكهرباء من خلال استثمارات في طاقة الرياح والطاقة الشمسية، إلا أن منظمة "كلايمت غروب" ترى أن هذا لم يعد كافيًا مع الاعتماد على محطات الغاز الجديدة.
ولا تقتصر هذه التوجهات على ميتا، إذ اتخذت شركات تكنولوجيا أخرى خطوات مشابهة، بعدما أبرمت "مايكروسوفت" اتفاقًا مع "شيفرون" لتزويد مركز بيانات في تكساس بالغاز الطبيعي، كما وقعت "ألفابت غوغل" اتفاقات مماثلة.
(أ ف ب)
