"سناب شات" تعمل على تعزيز صورتها كمنصة "مختلفة" و"إيجابية"

شاركنا:
"سناب شات" التي تحظى بشعبية كبيرة بين المراهقينتسعى إلى تعزيز صورتها (رويترز)

تسعى شبكة التواصل الاجتماعي "سناب شات" التي تحظى بشعبية كبيرة بين المراهقين إلى تعزيز صورتها كتطبيق بهيج ومفيد، محاوِلَة بذلك، ولو من دون إقناع الجميع، التمايز عن "إنستغرام" و"تيك توك" ومنصات أخرى تعرضت لانتقادات بسبب تأثيرها السلبي على الصحة النفسية للشباب. 

تحسين "سناب شات" 

وقال رئيس الشبكة الاجتماعية إيفان شبيغل "عندما أطلقنا "سناب شات"، كنّا نريد شيئا مختلفا. ما كنّا نحب منصات التواصل الاجتماعي القائمة راهنا".

وفي المؤتمر السنوي للمجموعة في سانتا مونيكا (لوس أنجلوس)، ذكّر كيف أطلقت شركته مقاطع الفيديو التي تُعرض بالطول أو ما يُعرف بمنشورات الـ"ستوريز" التي تزول خلال 24 ساعة وبدأ اعتمادها مُذّاك في منصات كثيرة أخرى.

وقال "لا نقرات إعجاب أو تعليقات، فقط مشاركة وجهة نظرك"، مضيفا أنّ "ذلك حقق نجاحا في المنصة التي يستخدمها شهريا أكثر من 850 مليون شخص، ونحن مستمرون في النمو".

وعلى الرغم من أنّ هذا التطبيق أصبح وسيلة تواصل رئيسية للمراهقين، لا يزال غير مربح وأقل أهمية من تطبيقات "ميتا" و"غوغل" ومنصة "تيك توك".

وغالبا ما يُنظر إلى "سناب شات" على أنها التلميذ الجيد في نظر السلطات والجمعيات وأولياء الأمور الذين يشعرون بالقلق من العواقب الضارة للمنصات الاجتماعية على الشباب.

وقال باحثون من جامعة أمستردام في دراسة تطرّق إليها أخيرا إيفان شبيغل "لاحظنا أنّ الوقت الذي يمضيه الشخص وهو يتصفّح "تيك توك" و"إنستغرام" و"يوتيوب" له تأثير سلبي على الصحة الذهنية. وعلى عكس ذلك، كان للوقت الذي يمضيه الشخص، وهو يستخدم سناب شات تأثير إيجابي على الصداقات والصحة".


(أ ف ب)