ترأس مساعد وزير الخارجية الإماراتي لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة عمران شرف، وفد دولة الإمارات في زيارة إلى العاصمة الأميركية واشنطن، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وعقد الوفد عددا من اللقاءات مع مسؤولين وقادة مؤسسات بحثية ومراكز فكر وشركات تكنولوجية، لبحث سبل تعزيز الشراكة الإماراتية الأميركية في مجالات العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والفضاء، والحوسبة الكمية.
ضم الوفد رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات الدكتور محمد الكويتي، والمدير التنفيذي لمنظومة البحث والتطوير في مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة الدكتور محمد الخميري، إلى جانب ممثلين عن وكالة الإمارات للفضاء وشركة "سبيس 42".
والتقى عمران شرف مساعد الرئيس الأميركي ومدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض مايكل كراتسيوس، حيث تم بحث آفاق تعزيز الشراكة التكنولوجية بين البلدين، وتبادل الرؤى حول التطورات المتسارعة في العلوم والتكنولوجيا والفرص المتاحة لدعم المصالح المشتركة.
كما التقى وكيل وزارة الخارجية الأميركية للنمو الاقتصادي والطاقة والبيئة جاكوب هيلبرغ، والسفير المتجول لشؤون الفضاء الإلكتروني والسياسة الرقمية في وزارة الخارجية آدم كاسادي، حيث تناولت اللقاءات سبل توسيع التعاون في الذكاء الاصطناعي المتقدم، والتقنيات الكمية والآمنة، والأمن السيبراني، والبنية التحتية الرقمية الموثوقة، إلى جانب تعزيز تبادل المعلومات والاستعداد للتقنيات المستقبلية، بما في ذلك تقنيات التشفير ما بعد الكم.
التعاون الإماراتي الأميركي
فيما تناولت اللقاءات التي عقدها شرف مع وزارة التجارة الأميركية سبل تعزيز التعاون التجاري والتكنولوجي، وتسهيل التجارة وإدارة الصادرات، والبناء على القرار الأميركي الأخير برفع تصنيف دولة الإمارات إلى المجموعة (A:5) ضمن ضوابط التصدير الأميركية.
وشملت الزيارة لقاءات مع عدد من أبرز مراكز الفكر والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص الأميركي، حيث جرى بحث فرص تطوير الشراكات في التقنيات المتقدمة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والبحثية والقطاع الخاص في البلدين.
وأكد عمران شرف أنّ دولة الإمارات والولايات المتحدة ترتبطان بشراكة إستراتيجية راسخة تقوم على الابتكار والتقدم العلمي والتكنولوجي والاستثمار طويل الأمد، مشيرا إلى حرص دولة الإمارات على مواصلة ترسيخ مكانتها كشريك تكنولوجي منفتح ومسؤول وموثوق.
وشدد على أهمية مواصلة الحوار والتنسيق بين البلدين، وتعزيز الشراكات بين الحكومات والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص لتحويل الفرص التكنولوجية إلى مبادرات عملية ومستدامة، بما يدعم المصالح المشتركة ويوسع آفاق الشراكة في القطاعات ذات الأولوية.
(المشهد)
