بدأ طاقم مركبة أوريون الاستعداد لليلة جديدة من النوم في الفضاء، في مهمة تبدو بسيطة على الأرض لكنها تتحول إلى تحدٍ حقيقي خارجها، حيث لا وجود لليل أو نهار، ولا مناطق زمنية يمكن التكيّف معها.
النوم في الفضاء
ووفقا لوكالة ناسا، يحرص الرواد الأربعة على الالتزام بجدول نوم دقيق خلال رحلتهم التي تمتد لـ10 أيام، في محاولة للحفاظ على توازنهم الجسدي والذهني في بيئة تختلف كليًا عن الأرض.
وأوضح قائد المهمة ريد وايزمان، في تصريحات إعلامية، أن النوم في الفضاء تجربة غريبة نوعا ما، مشيرا إلى أن كل رائد يبتكر طريقته الخاصة للراحة، في ظل انعدام الجاذبية.
وأضاف أن رائدة الفضاء كريستينا كوخ كانت تنام كأنها خفاش، مقلوبة رأسا على عقب، بينما يلجأ آخرون إلى تثبيت أنفسهم بأحزمة أو الانحصار بين المعدات، لتفادي الطفو أثناء النوم.
ورغم غرابة المشهد، يؤكد الطاقم أن التجربة أكثر راحة مما قد يتخيله البعض، حتى وإن بدت بعيدة تماما عن مفهوم النوم التقليدي على الأرض.
ومن المقرر أن يبدأ اليوم الرابع من المهمة في حدود الساعة 5:35 مساء بتوقيت غرينتش، حيث يواصل الرواد التكيف مع نمط حياة جديد.
(ترجمات)