بأمر من السلطات تحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ15 من العمر وهو جزء من إجراءات عاجلة تتخذها أنقرة للتصدي لظاهرة انتشار الجريمة في صفوف المراهقين والتي كشفتها الأرقام وكانت صادمة للكثيرين.
ففي عام 2024 زاد عدد الأطفال المتورطين بالجرائم عن مئتي ألف طفل في رقم صادم لكثير من الجهات المعنية بالقضية فيما شكلت الجرائم المرتكبة مؤخرا على أيدي مراهقين هاجسا للسلطات ولمنظمات حقوقية دعت إلى تحركات عاجلة .
أول المتهمين هو منصات التواصل الاجتماعي وعدد من الألعاب الإلكترونية وبعض المشاهد في المسلسلات التي تظهر القاتل بطلا يفلت من العقاب ويحتفي بالانتصارات وحتى نشرات الأخبار كانت تحت المجهر .
(المشهد)