قال المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها جان كاسيا إن إفريقيا لم تعد تعاني من حالة طوارئ صحية عامة بسبب مرض جدري القرود، على الرغم من أن العدوى الفيروسية "لا تزال متوطنة في العديد من المناطق".
وفي أغسطس 2024، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية العامة في جميع أنحاء العالم بسبب العدوى الفيروسية جدري القرود، بعد تفشي الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
جدري القرود لم يعد حالة طوارئ
وأكد كاسيا إن إفريقيا رفعت حالة الطوارئ الإقليمية المتعلقة بالمرض بسبب تعزيز الكشف والعلاج وتوزيع أكثر من 5 ملايين لقاح ضد الفيروس في 16 دولة منذ عام 2024.
وذكر أن الاستجابة ساهمت في انخفاض الحالات المؤكدة بنسبة 60% بين أوائل عام 2025 وأواخر العام نفسه، وانخفاض عدد الوفيات بين المصابين من 2.6% إلى 0.6%.
وأضاف أن رفع حالة الطوارئ الصحية العامة الإقليمية "لا يمثل نهاية مرض جدري القرود في إفريقيا بل إنها تشير إلى انتقال من الاستجابة الطارئة إلى مسار مستدام بقيادة الدولة نحو القضاء على المرض".
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تم اكتشاف 78% من حالات الإصابة بمرض الجدري في إفريقيا، وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا ومدغشقر هي الأكثر تضررا.
(ترجمات)