منذ القِدم، كانت الأجيال تستخدم الأعشاب لعلاج الأمراض والمشاكل الصحية المختلفة خصوصا الالتهابات وغيرها، ومن هذه الأعشاب عشبة الجعدة. فما هي وما هي فوائدها؟
وعشبة الجعدة هي نبات بري مزهرة، توجد بكثرة في جنوب غرب آسيا وأوروبا وشمال إفريقيا.
فوائد عشبة الجعدة
كما تُستخدم عشبة الجعدة لحالات مرضية مختلفة، منها وفق المكتبة الوطنية للطب الأميركية - ncbi:
- اضطرابات الجهاز الهضمي.
- الالتهابات.
- مرض السكري من النوع 2.
- مرض الروماتيزم.
- آلام البطن.
- عسر الهضم.
- نزلات البرد.
كما كشفت دراسات عدة أنّ عشبة الجعدة تحتوي على مركبات عدة تمتلك مجموعة واسعة من التأثيرات الدوائية، بما في ذلك مضادات الأكسدة، ومضادات السرطان، ومضادات الالتهاب، ونقص السكر في الدم، وقائية الكبد، ونقص شحميات الدم، ومضادات الجراثيم والفطريات.
ورغم كلّ هذه الفوائد الصحية لعشبة الجعدة، فهي لا تزال تحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث العلمية من أجل تأكيد فوائدها المذكورة.
كيف تُسخدم؟
للاستفادة من فوائد عشبة الجعدة فيمكن استعماله بطرق عدة.
وكأي نوع من الأعشاب يمكن استخدام عشبة الجعدة كنوع من أنواع البهارات، أو غليها مع الماء وشربها كمشروب ساخن.
أضرار عشبة الجعدة
تمتلك هذه العشبة قوة دوائية تدعم استخدامه في الطب التقليدي وفق "theses-algerie". ومع ذلك ، فإنّ إدارته المطولة يمكن أن تسبب أضرارا سامة للكبد وتسمّما كلويا. ما يعني أنه يجب على مرضى الكبد الحذر من تناولها واستشارة مقدم الرعاية الصحية قبل القيام بذلك.
كما أنه يفضل على الحوامل والمرضعات الابتعاد عن تناول هذه العشبة تفاديا لحصول أيّ تأثيرات سلبية، حيث إنّ صحة تناولها لهذه الفئات لا يزال يتطلب المزيد من الدراسات والأبحاث.
أي بالمختصر المفيد، كلّ شخص يعاني أمراضا معينة أو مزمنة، من الأفضل له استشارة طبيبه قبل تناول أيّ أعشاب بشكل دائم أو لمدة طويلة، لكي لا تتفاعل مع أدويته وتؤثر على صحته.
(المشهد)