الجيد والضار والقبيح.. تحذيرات من أخطر أنواع الكوليسترول

آخر تحديث:

شاركنا:
"قاتل صامت" يهدد القلب والشرايين من دون أعراض واضحة

كشف خبراء صحة عن وجود نوع ثالث من الكوليسترول، قد يكون أخطر من الكوليسترول "الضار" المعروف (LDL)، رغم أنه لا يظهر غالبًا في فحوص الدم الروتينية، ما يجعله "قاتلًا صامتًا" يهدد القلب والشرايين من دون أعراض واضحة.

ويُعرف هذا النوع باسم "الكوليسترول المتبقي"، وهو ناتج عن بقايا الدهون الثلاثية في الدم بعد معالجة الجسم لها، ويستطيع التسلل إلى جدران الشرايين والتسبب بالتهابات وتصلب قد يؤديان إلى نوبات قلبية أو سكتات دماغية.

وقال البروفيسور بورغ نوردستيغارد، أحد أبرز خبراء الكوليسترول في العالم، إنّ هذا النوع "قد يكون أخطر بمرتين من الكوليسترول الضار"، مشيرًا إلى أنّ الكثير من الأطباء لا يركزون عليه بالشكل الكافي.

وبحسب الدراسات، فإنّ أدوية "الستاتين" الشائعة لا تحقق فاعلية كبيرة في خفض هذا النوع من الكوليسترول، فيما أظهرت علاجات حديثة نتائج واعدة بخفضه بنسبة تصل إلى 80%.

وينصح الأطباء بتقليل السكريات والكربوهيدرات والكحول، والحفاظ على وزن صحي، للحد من خطر ارتفاع الكوليسترول المتبقي وأمراض القلب المرتبطة به.

(ترجمات)