كشفت بيانات جديدة صادرة عن الجمعية الأميركية للسرطان، عن ارتفاع في عدد الأشخاص الذين ينجحون في تجاوز 5 سنوات بعد تشخيص إصابتهم بالسرطان.
ولأول مرة على الإطلاق، يعيش 7 من كل 10 أشخاص 5 سنوات بعد تشخيص إصابتهم بالسرطان، وذلك وفقًا للتقرير السنوي للجمعية الأميركية للسرطان.
كما تُظهر البيانات الجديدة تحسنًا ملحوظًا في معدلات البقاء على قيد الحياة خلال العقود الماضية لدى الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم ببعض أنواع السرطان الأكثر فتكًا، بما في ذلك المايلوما وسرطان الكبد والرئة.
وقال كبير المسؤولين العلميين في الجمعية الأمريكية للسرطان الدكتور ويليام داهوت، تعليقًا على هذه الإحصائيات:
- إنها حقًا نقطة مُبشّرة.
- لو عدنا إلى سبعينيات القرن الماضي، لكان أقل من نصف الأشخاص قد تعافوا من السرطان أو بقوا على قيد الحياة لمدة 5 سنوات.
- انخفاض استهلاك التبغ، وزيادة فحوصات الكشف المبكر، وتحسين العلاجات، هي عوامل رئيسية وراء ارتفاع معدلات البقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك، وجد تقرير الجمعية أنه بينما يتراجع معدل الوفيات الناجمة عن السرطان، فإنّ معدل الإصابة بأنواع السرطان الأكثر شيوعًا بما في ذلك سرطان الثدي، وبطانة الرحم، والبروستاتا، والبنكرياس، لا يزال في ازدياد.
(ترجمات)