احذر الالتهاب المزمن.. يُضعف القلب ويرفع خطر الجلطة

آخر تحديث:

شاركنا:
التهاب مزمن قد يغيّر بنية القلب ويرتبط بزيادة النوبات والجلطات

ربطت دراسة بريطانية بين الالتهاب المزمن منخفض المستوى وتغيّرات في بنية القلب، إلى جانب ارتفاع خطر الإصابة بنوبات قلبية وسكتات دماغية. لكن الباحثين شددوا على أن النتائج تُظهر ارتباطاً ولا تثبت أن الالتهاب هو سبب هذه التغيرات.

الالتهاب المزمن والنوبات القلبية

وحلّل الباحثون بيانات نحو 490 ألف مشارك في بنك المملكة المتحدة الحيوي، مستخدمين مؤشراً في الدم يُسمى "GlycA" لقياس الالتهاب طويل الأمد.

وأظهرت فحوص القلب لدى أكثر من 70 ألف مشارك أن ارتفاع المؤشر ارتبط بصغر حجرات القلب وزيادة سماكة جدار حجرة الضخ الرئيسية، فضلا عن ضخ كمية أقل من الدم في كل نبضة وتسارع طفيف في ضربات القلب.

وخلال متابعة استمرت نحو 15 عاما في المتوسط، سُجلت أكثر من 74 ألف إصابة بأحداث قلبية كبرى.

وكان خطر هذه الأحداث أعلى بنسبة 43% لدى أصحاب أعلى مستويات المؤشر مقارنة بأصحاب أدناها.

وبعد احتساب نتائج فحص الالتهاب الشائع "CRP"، تراجع الفرق إلى ما بين 9 و18%.

وارتبط ارتفاع الالتهاب بعوامل منها التدخين ودهون البطن، كما رصدت الدراسة صلات بالتوترات المعيشية والاكتئاب والدخل.

في المقابل، ارتبط النشاط البدني والنظام الغذائي الأفضل والوضع المادي الأفضل بمستويات أقل من الالتهاب.

وأفاد الباحثون بأن الدراسة قائمة على الملاحظة، وأن عوامل أخرى قد تفسر بعض النتائج.

كما لم تختبر ما إذا كان خفض الالتهاب يمنع تغيّرات القلب أو يقلل خطر المرض، فيما يخطط الفريق لدراسات أطول لمعرفة ما إذا كانت هذه التغيرات تتطور إلى قصور القلب.

ونُشرت الدراسة في "المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية".

(ترجمات)