سحب رملية تجتاح أوروبا.. وهؤلاء الأشخاص بخطر

شاركنا:
الحساسية مرض يخصّ الجهاز المناعيّ

تُعتبر سحابة غبار الصحراء الكبرى أوروبا الغربية، وهي عبارة عن غبار رمليّ صغير جدًا يقل حجمه بشكل أساسيّ عن 10 ميكرومتر. وعندما تهبّ الرياح القوية عبر الصحاري، يمكن أن تصل هذه السحب الترابية إلى ارتفاعات عالية جدًا، ثم تحملها تيارات الهواء حول العالم لآلاف الكيلومترات.

وتم نقل كمية كبيرة من الغبار من الصحراء عبر إسبانيا وجنوب وشرق فرنسا وألمانيا والدول الإسكندنافية، وفق مرصد كوبرنيكوس الأوروبي، وهي ظاهرة ساهمت في تدهور نوعية الهواء في القارة العجوز.

هل هناك خطر على الصحة؟

وفق موقع "سانتي" الفرنسي، يمكن أن يؤدي التعرض للجسيمات الدقيقة، مثل PM10، إلى إثارة ردود فعل تحسسية أو التهابات في الجهاز التنفسي لدى الأشخاص الحساسين، ولكن هذا يعتمد على تركيز الجسيمات الدقيقة وارتفاع السحابة.

وسحابة الغبار هذه القادمة من الصحراء هي الثالثة التي تصل إلى فرنسا في غضون 15 يومًا. ويشير مرصد كوبرنيكوس الأوروبيّ إلى أنّ شدة وتواتر نوباتها، قد زادت في السنوات الأخيرة.

والحساسية مرض يخصّ الجهاز المناعيّ ويتمثل بالإفراط في ردود الأفعال المناعية تجاه موادّ موجودة في الطبيعة.

تشير دراسة وفق صحيفة "نيويورك تايمز"، إلى تأثير تغيّر المناخ على درجات الحرارة ونمو النباتات، متابعة أنه قد يكون من الصعب التمييز بين أعراض الحساسية وأعراض نزلات البرد.

ومن الممكن أن يعزى ذلك إلى التغيرات في الدورة الجوية وارتفاع درجات الحرارة. ولا يزال من الصعب التصديق على أنّ لذلك علاقة بالتغير المناخي، حتى لو كان من الواضح أنّ تكرار حالات الجفاف يشجع على وجود الرواسب والغبار الجافّ على الأرض.


(ترجمات)