ألغت وزارة الصحة التركية تراخيص 10 مستشفيات خاصة، بزعم تورطها في عملية احتيال أدت إلى وفاة العديد من الأطفال.
وفقًا لتحقيق أُعلن عنه مؤخرًا، قام المشتبه بهم، ومعظمهم من العاملين الصحيّين في المستشفيات الخاصة في إسطنبول، بالتعاون الوثيق مع موظفي الطوارئ الطبية، بإحالة الأطفال حديثي الولادة إلى وحدات حديثي الولادة في المستشفيات الخاصة التي يعملون بها.
كان المشتبه بهم يهدفون إلى تحصيل رسوم عالية من نظام التأمين من خلال جعل حالات الأطفال حديثي الولادة تبدو أكثر خطورة مما كانت عليه في الواقع، وإدخالهم إلى المستشفى، علمًا أنهم لا يحتاجون لذلك، حتى جمع أموال إضافية من الأقارب.
ويقال إنّ هذه العملية أدت إلى وفاة عدد غير معروف من الأطفال حديثي الولادة، وفق إعلام تركي.
القبض على المتهمين
وألقت السلطات التركية القبض على 22 من المتهمين.
وتتهم لائحة الاتهام فيرات ساري وإيلكر جونين بـ "ارتكاب جريمة قتل عمد مع إهمال"، و"تأسيس منظمة بهدف ارتكاب جريمة"، و"تزوير وثائق رسمية"، وتطالب بعقوبات بالسجن لمدى الحياة.
ويطالب المدعون أيضًا بعقوبة سجن مماثلة لمتهم آخر عمل في مستشفى عام، ويُزعم أنه نقل الأطفال إلى وحدات حديثي الولادة في مستشفيات خاصة مقابل "منفعة مالية".
ويطالب الادعاء أيضًا بسجن مجموعة من 18 شخصًا، بما في ذلك أطباء وممرضات وعاملون في مجال الصحة، بتهمة "ارتكاب جريمة قتل عمد مع إهمال".
(ترجمات)