هذا العضو في الجسم يعيش لأكثر من 100 عام

شاركنا:
الكبد هو ثاني أكبر عضو في الجسم
هايلايت
  • الكبد قادر على العيش لأكثر من 100 عام.
  • هناك فجوة كبيرة بين عدد الأشخاص الذين ينتظرون عمليات زرع الكبد وعدد الأعضاء المتاحة.

قليل من الناس يعيشون حتى عمر الـ100، لكنفي جسمنا عضو واحد يمكنه العيش لفترة أطول.

اكتشف فريق من الباحثين مجموعة صغيرة من الأكباد عاشت لأكثر من قرن. وجاءت هذه الأعضاء من متبرعين بالغين، مع أخذ الباحثين في الاعتبار العمر عند عملية الزرع وعمر المتلقي بعد تلقي هذا الكبد. في المجمل، كشفت الدراسة عن طول العمر المحتمل لهذا العضو الحيوي.

في حين أن الأكباد المتبرع بها لديها القدرة على العيش لأكثر من 100 عام، فقد كان العلماء في حيرة من أمرهم بشأن كيفية قدرتهم على البقاء مرنين لسنوات عديدة بعد مغادرة جسدهم الأصلي.

وأوضح المؤلف الرئيسي للدراسة، وهو طالب طب في جامعة تكساس الجنوبية الغربية ياش كاداكيا "أننا نظرنا إلى معدل البقاء على قيد الحياة قبل عملية الزرع - أي عمر المتبرع - بالإضافة إلى المدة التي قضاها الكبد على قيد الحياة في المتلقي".

وتابع وفق موقع "ستادي فايندر": "كان الكبد قادرًا على العيش لمدة 100 عام".

وقام مؤلفو الدراسة بجمع معلومات من ملف STARfile الخاص بالشبكة المتحدة لمشاركة الأعضاء (UNOS) للبحث عن كبد بعمر تراكمي (عمره الأولي عند عملية الزرع بالإضافة إلى المدة التي استغرقها بعد الزرع) لا يقل عن 100 عام.

وفي الفترة من 1990 إلى 2022، تم إجراء 254406 عملية زراعة كبد. من بين أكثر من 250.000 عملية جراحية، عاش 25 كبدًا لأكثر من 100 عام.

زراعة الكبد

زراعة الكبد هي عملية جراحية منقذة للحياة للأشخاص الذين يعانون من أمراض في هذا العضو من الجسم في المرحلة النهائية. ومع ذلك، قد يكون من الصعب جدًا العثور على متبرع مناسب للكبد للأسبال مختلفة منها:

  • هناك نقص في المتبرعين بالأعضاء بشكل عام، هناك فجوة كبيرة بين عدد الأشخاص الذين ينتظرون عمليات زرع الأعضاء وعدد الأعضاء المتاحة.
  • الكبد عضو كبير ومعقد فهو ثاني أكبر عضو في الجسم، ويقوم بالعديد من الوظائف المهمة، مثل تصفية الدم، وهضم الطعام، وإنتاج الصفراء. وهذا يجعل من الصعب العثور على كبد متبرع مناسب للمتلقي.
  • في بعض الحالات، قد يموت الأشخاص أثناء انتظار عملية الزرع، لأن أمراض الكبد تسبب مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية، بما في ذلك التعب واليرقان وتورم البطن.

هناك العديد من المخاطر المرتبطة بزراعة الكبد. وتعتبر عملية زرع الكبد عملية جراحية كبرى، وتنطوي على خطر حدوث مضاعفات، مثل النزيف والعدوى ورفض الكبد الجديد. لكن قد لا يكون بعض الأشخاص مؤهلين لإجراء زراعة الكبد بسبب حالتهم الصحية العامة.

(ترجمات)