أصبحت مشروبات الطاقة جزءًا لا يتجزأ من حياة الكثيرين.
يعتمد الشباب، وموظفو المكاتب، والطلاب، وحتى سائقو المسافات الطويلة، بشكل متزايد على هذه المشروبات، لمواكبة جداولهم المزدحمة والحفاظ على نشاطهم. غالبًا ما تدّعي الإعلانات أنّ هذه المشروبات توفر دفعة فورية من الطاقة وتزيد التركيز.
مع ذلك، ورغم أنها قد تُعطي دفعة موقتة، إلا أنّ معظم الناس يجهلون أنّ استهلاكها بانتظام قد يضر بصحة عيونهم.
جفاف العين
يُعد جفاف العين من أكثر مشاكل العين شيوعًا بين مُستهلكي مشروبات الطاقة.
قد يُقلل الكافيين من مستويات الرطوبة الطبيعية في الجسم. فعندما يُعاني الجسم من نقص الماء، يُنتج كمية أقل من الدموع. والدموع بالغة الأهمية لأنها تُحافظ على صفاء العين ونعومتها وراحتها.
كثيرًا ما يشكو متعاطو مشروبات الطاقة من ألم وحكة في أعينهم، أو شعورهم بوجود رمل فيها، خصوصًا بعد قضاء وقت طويل أمام الشاشات.
إجهاد العين وتشوش الرؤية
مشروبات الطاقة قد تزيد من سرعة ضربات القلب وتجعلك تشعر بالأرق، ما يُصعّب على العينين الاسترخاء، خصوصًا أثناء القراءة أو استخدام الكمبيوتر.
اضطراب دورات النوم
النوم هو الوقت الأساسي الذي يتعافى فيه الجسم، لكنّ مشروبات الطاقة غالبًا ما تُخلّ بدورة النوم، ما يضر بالعينين بطريقة غير مباشرة.
النوم ضروري للغاية لشفاء العينين وإصلاحهما، بالتالي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، قد يُسبب الهالات السوداء، وارتعاش الجفون، وجفاف العين، بل وقد يُفاقم مشاكل العين الموجودة أصلًا.
ارتعاش الجفن (الارتعاش العضلي)
قد يُسبب الإفراط في تناول الكافيين ارتعاش العينين في بعض الحالات. هذا الأمر غير خطير في العادة، ولكنه قد يكون مزعجًا.
يحدث هذا لأنّ الكافيين يُؤثر على العضلات والخلايا العصبية. ويُساعد تقليل تناول الكافيين عمومًا في حل هذه المشكلة.
ارتفاع نسبة السكر وتلف الأوعية الدموية
ربما يكون الخطر الأكبر على المدى الطويل ناتجًا عن محتوى السكر.
تكمن مشكلة أخرى في احتواء مشروبات الطاقة على كميات كبيرة من السكر. فالإفراط في تناول السكر قد يُغير تدفق الدم مع مرور الوقت. وقد تتضرر الأوعية الدموية الدقيقة في العينين نتيجة ضعف تدفق الدم. كما أنّ الأشخاص المصابين بداء السكري أو المعرضين لخطر الإصابة به، قد يكونون أكثر عرضة لمشاكل في العين.
(ترجمات)