كيف ينتقل فيروس إيبولا بين البشر؟ الكونغو الديمقراطية تدق ناقوس الخطر

آخر تحديث:

شاركنا:
انتشار واسع لفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية (رويترز)

يشير تقرير إلى ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق بيانات رسمية، ما يزيد المخاوف من اتساع نطاق تفشيه في البلاد والمنطقة ككل.

ووفق الإحصاءات الرسمية، سُجلت أكثر من 5 آلاف إصابة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. فكيف ينقل فيروس إيبولا بين البشر في الكونغو الديمقراطية؟

كيف ينتقل فيروس إيبولا بين البشر في الكونغو الديمقراطية؟

إجابة عن سؤال كيف يتقل فيروس إيبولا بين البشر في الكونفو الديمقراطية، توضح المنظمات الصحية العالمية أن البشر والحيوانات يمكن أن يصابوا بفيروس إيبولا عن طريق حيوان حامل للفيروس.

كما يمكن أن ينتقل المرض إلى الإنسان من خلال ملامسة سوائل جسم شخص مصاب أو أشياء ملوثة بها.

ووفق المصادر الطبية، قد يظل الفيروس موجوداً في بعض مناطق الجسم المحمية من الجهاز المناعي، حتى بعد تعافي الشخص من المرض.

ولا ينتشر إيبولا بالطريقة نفسها التي تنتشر بها الفيروسات التنفسية، مثل الإنفلونزا وكوفيد-19، كما لا يمكن الإصابة به بمجرد الوجود بالقرب من شخص مصاب.

ما أسباب المرض؟

ينجم مرض إيبولا عن مجموعة من الفيروسات تُعرف باسم فيروسات أورثوإيبولا.

ويعتقد العلماء أن خفافيش الفاكهة الإفريقية تؤدي دوراً في انتشار هذه الفيروسات، وقد تكون مصدراً لها.

ويمكن للحيوانات المصابة نقل الفيروس إلى حيوانات أخرى عن طريق ملامسة سوائل الجسم المصابة أو الأشياء الملوثة بهذه السوائل.

وعندما ينقل حيوان مصاب الفيروس إلى إنسان، تُعرف هذه العملية باسم "الانتقال من الحيوان إلى الإنسان".

وبعد حدوث انتقال أولي للفيروس من الحيوان إلى الإنسان، يمكن أن ينتشر من شخص إلى آخر.

وتحدث الإصابة عندما يلامس الفيروس الجلد المتشقق أو الأغشية المخاطية في العينين أو الأنف أو الفم، من خلال أحد المصادر التالية:

الدم وسوائل الجسم: ملامسة دم شخص مصاب بإيبولا أو سوائل جسمه، أو دم شخص توفي بسبب المرض وسوائل جسمه. وتشمل هذه السوائل البول واللعاب والعرق والبراز والقيء وحليب الثدي والسائل الأمنيوسي المحيط بالجنين.

الأشياء الملوثة: ملامسة أشياء تلوثت بسوائل جسم شخص مصاب أو متوفى بسبب إيبولا، مثل الملابس وأغطية الأسرة والإبر والمعدات الطبية.

الحيوانات المصابة: مثل الخفافيش والرئيسيات والظباء التي تعيش في الغابات. ويمكن أن ينتقل الفيروس من خلالها أثناء الصيد أو التعامل معها أو تناول لحومها.

كيف ينتقل الفيروس من الحيوانات إلى البشر؟

ينتشر فيروس إيبولا الذي تفاقت عدد الإصابات به في الكونغو الديمقراطية، بين الحيوانات قبل أن ينتقل إلى البشر. ويُعد المرض من الأمراض الحيوانية المنشأ، أي الأمراض التي تنتقل بين الحيوانات والإنسان.

وتشير الأدلة إلى أن الخفافيش تمثل العائل الطبيعي الذي يحتضن فيروسات إيبولا. ويمكن للخفافيش الحاملة للفيروس نقله إلى حيوانات أخرى، مثل القردة العليا والقرود والظباء، فضلاً عن البشر.

ويحدث الانتقال الأولي عندما يُصاب حيوان، مثل الخفاش أو القرد أو الظبي، بالفيروس نتيجة ملامسة العائل الحامل له.

وقد يحدث هذا الاتصال أثناء صيد الحيوانات أو إعداد لحومها للاستهلاك.

وبعد إصابة أول إنسان بالفيروس، يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر عبر ملامسة دم المرضى وسوائل أجسامهم، أو جثامين الأشخاص الذين توفوا بسبب المرض.

ويواجه الناجون من إيبولا تحديات صحية بعد التعافي، إذ أبلغ بعضهم عن استمرار آثار المرض، مثل التعب وآلام العضلات.

وفي حالات نادرة، يمكن أن يستمر الفيروس في بعض أجزاء الجسم، بما فيها الدماغ والعينان والمشيمة والخصيتان، وأن ينتقل إلى أشخاص آخرين عن طريق الملامسة.

(المشهد)