خلال صيام شهر رمضان، يواجه الكثير من الأشخاص تحديات صحية متعددة، من بينها مشكلة ارتجاع المريء.
تقتضي فترة الصيام تغييرات في نمط الحياة والتغذية، مما قد يؤدي إلى زيادة حدة مشاكل الارتجاع. لذا، يصبح من الضروري توخي الحذر واتباع إجراءات لتفادي هذه المشكلة والتعامل معها بفعالية خلال شهر الصوم.
هل الصيام يسبب ارتفاع حمض المعدة؟
أحد أنواع الأمراض التي تحدث غالبًا أثناء الصيام هو الارتجاع الحمضي، وفق موقع "emc".
كما يمكن أن يكون الصيام سببًا لزيادة إنتاج حمض المعدة بسبب المعدة الفارغة وعدم الحصول على الطعام.
وظيفة الطعام هي تحييد حالة المعدة الحمضية بسبب الإفراط في إنتاج حمض المعدة.
ولذلك، أثناء الصيام، لا تحصل المعدة على كمية من الطعام لفترة طويلة، مما يؤدي إلى ارتفاع حمض المعدة إلى المريء.
طرق التعامل مع ارتفاع حمض المعدة أثناء الصيام
لتفادي الإصابة بالارتجاع المريئي يمكن القيام ببعض الخطوات المهمة، وتشمل:
- المحافظة على وجبتي السحور والإفطار متوازنتين: ينبغي تجنب تناول الوجبات الكبيرة أو الثقيلة في السحور والإفطار. يُفضل تناول وجبات خفيفة ومتوازنة تحتوي على كميات معتدلة من البروتينات والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
- تجنب الأطعمة والمشروبات المهيجة: ينبغي تجنب تناول الأطعمة والمشروبات التي يعرف أنها قد تزيد من حدة حرقة المعدة والارتجاع، مثل القهوة، والشاي، والشوكولاتة، والدهون العالية، والحمضيات.
- تناول السوائل بشكل متوازن: من المهم شرب الكمية الكافية من الماء بين وجبات السحور والإفطار، ولكن يجب تجنب شرب الكميات الكبيرة في وقت واحد لتجنب زيادة الضغط على المعدة.
- الاسترخاء بعد الوجبات: من الأفضل الابتعاد عن النوم مباشرة بعد الإفطار أو السحور. يمكن ممارسة بعض التمارين الخفيفة أو القيام بنشاط مهدئ مثل المشي لمسافة قصيرة للمساعدة في هضم الطعام.
- رفع رأس السرير: يُمكن رفع رأس السرير بمقدار بوصة واحدة أو اثنتين باستخدام بلونة أو وسادة طويلة الشكل تحت الفراش. هذا يمكن أن يساعد في تقليل انسداد المريء والحد من حدة الارتجاع.
- تناول الأطعمة الغنية بالألياف وسهلة الهضم، مثل الفواكه والخضراوات والكربوهيدرات المعقدة عند الإفطار أو الفجر.
- تجنب النوم أو الاستلقاء بعد تناول الطعام، ويفضل الجلوس أو الوقوف لمدة ساعتين على الأقل بعد تناول الطعام.
- تغيير العادات السيئة مثل التدخين وتناول المشروبات الكحولية أو احتواء الكافيين.
- الاستشارة الطبية: في حال استمرار مشاكل الارتجاع وتفاقمها، ينبغي استشارة الطبيب للحصول على تقييم دقيق وتوجيهات خاصة تتناسب مع الحالة الصحية للفرد.
(ترجمات)