بهدف زيادة الوعي بتاريخه الطويل، وأهميته الثقافية والاقتصادية حددت الأمم المتحدة يوم 21 مايو من كل عام للاحتفال باليوم العالمي للشاي.
تاريخ يوم الشاي العالمي
في عام 2005، اجتمعت الدول المنتجة للشاي للاحتفال باليوم العالمي للشاي.
كانت هذه الدول سريلانكا ونيبال وإندونيسيا وكينيا وماليزيا وأوغندا. في عام 2019، قررت المجموعة الحكومية الدولية المعنية بالشاي الاحتفال باليوم العالمي للشاي في 21 مايو. وافقت الأمم المتحدة على الاحتفال بيوم الشاي العالمي في 21 ديسمبر 2019. وقد تم الاحتفال بأول يوم رسمي دولي للشاي للأمم المتحدة في 21 مايو 2020.
أبرز فوائد الشاي
إلى جانب شربه للتذوق، هناك عدد لا بأس به من الفوائد الصحية لشرب الشاي، هذه أهمها:
يعزز قوة الدماغ
أثبت العلم أن مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي قد يكون لها فوائد للدماغ. أظهرت الأبحاث أن البوليفينول الموجود في الشاي له دورا مهما في تعديل تطور الخرف المرتبط بالعمر وأمراض الزهايمر وباركنسون.
درس الباحثون تأثير شرب الشاي المعتاد على الشبكات الوظيفية والهيكلية في الدماغ. عند المقارنة مع من يشربون الشاي بشكل غير معتاد، وُجد أن شاربي الشاي الروتيني يتمتعون بقوة اتصال وظيفية أكبر، وأن شرب الشاي المعتاد له تأثير وقائي على تدهور الدماغ المرتبط بالعمر.
لقد ثبت أن استهلاك الشاي الأسود يحسن الانتباه. ثبت أن المكونات النشطة للشاي مثل L-theanine وEGCG تعزز وظائف المخ.
يساعد القلب
بالإضافة إلى الفوائد المعرفية للشاي، أظهرت الأبحاث أيضًا دوره في صحة القلب. استكشفت مراجعة حديثة في Advances in Nutrition المغذيات النباتية للشاي، ونصحت بتضمينه كجزء من نظام غذائي صحي، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى فوائده الصحية للقلب.
أشارت الأبحاث إلى وجود ارتباط بين استهلاك الشاي اليومي وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب. على وجه التحديد، تم ربط استهلاك الشاي الأسود بانخفاض خطر الإصابة بنوبة قلبية وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية. قد يحسن مركب EGCG الموجود بالشاي صحة القلب من خلال تقليل علامات الالتهاب وتضيق الشرايين وزيادة نشاط مضادات الأكسدة.
الشاي ومرض السكري من النوع الثاني
أثبتت الأبحاث أن الكاتيكين الموجود في الشاي يساعد في تعديل نسبة الجلوكوز في الدم وتحسين حساسية الأنسولين، وهو ما قد يكون مفيدًا للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 1 والنوع 2، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث. تشير بعض الدراسات إلى وجود صلة بين شرب الشاي وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. في حين أن هذا مجرد بحث أولي، إلا أنه يشير إلى الفوائد الواسعة لشرب الشاي.
يدعم أهداف الوزن
لا يحتوي الشاي على الصوديوم أو الدهون أو الكربونات أو السكر، فهو خال من السعرات الحرارية تقريبًا. تشير الأبحاث إلى أن مستهلكي الشاي لديهم وزن ومحيط خصر أقل. وقد يكون هذا مرتبطًا بقدرة مكونات الشاي على التأثير على عملية التمثيل الغذائي. تشير الأبحاث الإضافية إلى أن الكاتيكين أو المركبات النشطة في الشاي، مع الكافيين، مسؤولة عن زيادة الطاقة لدى شاربي الشاي، والتي يمكن أن يكون لها تأثير على تعديل الوزن.
يحسن صحة الفم
قد يساهم الشاي في صحة الفم من خلال خصائص مختلفة، بما في ذلك الخصائص المضادة للبكتيريا ومحتوى الفلورايد، والتي قد تساعد في الحماية من التسوس وأمراض اللثة وقد تقوي مينا الأسنان. أثبتت الأبحاث أن 2-3 أكواب من الشاي الأخضر يوميًا قد تلعب دورًا مهمًا في الحد من مخاطر أمراض اللثة.
يعزز عظام قوية
على الرغم من أن تناول كميات كبيرة من الكافيين تعمل على تقليل كثافة المعادن في العظام، فقد تم ربط شرب الشاي بزيادة كثافة العظام. بالمقارنة مع من لا يشربون الشاي، وجد أن من يشربون الشاي لديهم كثافة معادن أعلى في العظام. الشاي قد يعزز أيضًا علامات بناء العظام ويحسن كتلة العضلات، وكلاهما قد يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور.
(وكالات، ترجمات)