كشفت بيانات حكومية حديثة أن أكثر من 300 شخص أصيبوا بفيروس نوروفيروس على متن 3 سفن سياحية مختلفة خلال شهر ديسمبر.
ويُعدّ هذا الشهر الوحيد في العام الذي أبلغت فيه مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة عن 3 حالات مؤكدة لتفشي الفيروس على سفن سياحية.
بحسب المسؤولين الصحيين، أصيب 301 من الركاب وأفراد الطاقم بالمرض.
ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض، فإنّ بيئة السفن السياحية تُعتبر مثالية لانتشار الفيروس بسبب المساحات الضيقة، وأماكن تناول الطعام المشتركة، وسرعة تبديل الركاب. كما يمكن أن ينتقل الفيروس إلى السفن من خلال الطعام أو الماء الملوثين، أو من ركاب أصيبوا به أثناء وجودهم على اليابسة.
سفن موبوءة
وشملت الحالات المسجلة إصابة ركاب على متن السفينة "روبي برينسيس" التابعة لشركة برينسس كروزيس أثناء رحلة حول هاواي، بالإضافة إلى سفينتي "روتردام" و"زويدردام" التابعتين لشركة هولاند أميركا، اللتين أبحرتا في البحر الكاريبي. وقد عانى المصابون أعراضًا تشمل الإسهال والقيء.
وكان آخر تفشٍ مسجل للفيروس على متن السفينة "روتردام"، المقرر أن تنهي رحلتها في فورت لودرديل يوم الجمعة. وأصيب 83 من أصل 2192 راكبًا، و12 من أصل 953 من أفراد الطاقم بالمرض.
وصرّح متحدث باسم شركة هولاند أميركا لشبكة CBS News أنّ "سلامة ورفاهية الضيوف والطاقم تمثل أولوية قصوى"، مشيرًا إلى أنّ معظم الحالات كانت خفيفة وتم التعافي منها بسرعة. وأضاف أنه تم تنفيذ عمليات تنظيف إضافية وعزل المصابين، مع تعقيم السفينة قبل رحلتها القادمة.
وبالإضافة إلى ذلك، شهدت سفينة "زويدردام" التابعة لهولاند أميركا تفشيًا آخر بين 4 و11 ديسمبر، حيث أصيب 87 راكبًا من أصل 1923، وأربعة من أفراد الطاقم.
أما سفينة "روبي برينسيس" التابعة لشركة برينسس كروزيس، فقد أبلغت عن إصابة 103 ركاب من أصل 3001، و12 من أفراد الطاقم خلال رحلة بحرية حول هاواي. ولم تُصدر الشركة أيّ تعليق حول الحادثة.
يُذكر أنّ هناك نحو 2500 حالة تفشٍ لفيروس نوروفيروس يتم الإبلاغ عنها سنويًا في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من ارتباط الفيروس بالسفن السياحية، إلا أنّ حالات التفشي فيها لا تمثل سوى نسبة صغيرة من إجماليّ الحالات.
(ترجمات)