ربما تعرف بالفعل مدى أهمية شرب الماء خلال حرارة الصيف لتجنب الإصابة بالجفاف، لكن بعض النصائح الأكثر شيوعًا المتعلقة بالترطيب بدءًا من كمية الماء التي ينبغي أن تشربها، وصولًا إلى ما إذا كنت بحاجة إلى إضافة الإلكتروليتات قد تفاجئك.
ونستعرض في التقرير التالي أفضل النصائح من الخبراء حول كيفية الحفاظ على ترطيب جسمك أثناء الاستمتاع بأنشطتك الصيفية.
1. لست بحاجة إلى شرب 8 أكواب من الماء يوميًا
تشير بعض الأبحاث إلى أن شرب 8 أكواب من الماء، سعة كل منها 8 أونصات، يوميًا ليس ضروريًا لمعظم البالغين الأصحاء، لأنك تحصل على الماء أيضًا من الطعام ومن المشروبات الأخرى مثل القهوة والشاي.
2. لا تحتاج إلى إضافة إلكتروليتات
الإلكتروليتات هي معادن أساسية تدعم وظائف العضلات والأعصاب. فعلى سبيل المثال، يساعد كل من الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم في تنظيم ضغط الدم، كما يساعدان مع الكالسيوم في الحفاظ على معدل ضربات القلب وانتظامها.
وفي الوقت نفسه، ينظم الصوديوم والكلوريد مستويات السوائل في الجسم، مما يساعد على الحفاظ على حجم دم صحي عندما تفقد السوائل عن طريق البول أو العرق أو بسبب المرض.
في معظم الحالات، يكون الماء العادي كافيًا للحفاظ على عمل الجسم بصورة طبيعية، طالما أنك تحصل على الإلكتروليتات من خلال نظام غذائي صحي، خصوصا من الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان والأسماك والمكسرات والبذور والبقوليات.
ولكن لأن الجسم قد يفقد الإلكتروليتات نتيجة التعرق الشديد أو القيء أو الإسهال، فقد يُوصى بزيادة تناول السوائل والإلكتروليتات عندما تبذل مجهودًا بدنيًا في الحر وتستمر في التعرق بغزارة لأكثر من ساعة، أو عندما تكون مريضًا.
3. يمكنك التنويع بشرب المياه الغازية
قد تشجع الفقاعات الموجودة في المياه الغازية بعض الأشخاص على شرب كمية أكبر من الماء، وهي لا تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص الماء.
في معظم الحالات، ولأغراض الترطيب، "الماء هو الماء"، والأمر يعتمد في النهاية على تفضيلك الشخصي، وعلى نوع الماء الذي تميل إلى شربه أكثر، سواء كان ماءً غازيًا، أو معدنيًا، أو ماء الصنبور.
المياه الغازية، سواء كانت مكربنة طبيعيًا أو صناعيًا، تحتوي على ثاني أكسيد الكربون المذاب، والذي يتحول من خلال تفاعل كيميائي إلى حمض الكربونيك، وهو ما يمنحها الفقاعات المميزة.
4. تفضل شرب الماء البارد، لكن لا تبالغ في التفكير بالأمر
من الصعب أن تخطئ عندما تشرب الماء، وينطبق ذلك أيضًا على درجة حرارة الماء. فلا يوجد إجماع علمي على أن شرب الماء بدرجة حرارة الغرفة أفضل من شرب الماء المثلج، أو العكس، مع وجود استثناء واحد فقط وهو الرياضيون.
ووجدت إحدى الدراسات أن الرجال ذوي اللياقة البدنية العالية الذين شربوا ماءً باردًا أثناء جلسات تمرين استمرت ساعة، ارتفعت درجة حرارة أجسامهم الداخلية بدرجة أقل مقارنة بمن شربوا ماءً بدرجة حرارة الغرفة.
5. لا تترك زجاجات المياه البلاستيكية داخل سيارتك
يمكن لبعض المواد الكيميائية الموجودة في الزجاجات البلاستيكية أحادية الاستخدام أن تتسرب تدريجيًا إلى الماء الموجود داخلها مع مرور الوقت.
6. استخدام فلتر لمياه الشرب
فعلى الرغم من أن مياه الصنبور متوفرة بسهولة وغالبًا ما تخضع لرقابة جيدة، فإنها قد تحتوي على الرصاص، والحل يكمن في فلتر مياه عالي الجودة.
(المشهد)