تحذير من الحليب.. عدوى خطيرة ومخاوف من إنفلونزا الطيور

آخر تحديث:

شاركنا:
أطباء يحذّرون من مخاطر الحليب غير المبستر

حذّرت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال من مخاطر صحية جسيمة مرتبطة باستهلاك الحليب غير المبستر والأجبان المصنوعة منه، مؤكدة أن مخاطره تتجاوز العدوى البكتيرية إلى مخاوف جديدة تتعلق بفيروس إنفلونزا الطيور.

وفي بيان يحدّث توصياتها الصادرة عام 2014، دعت الأكاديمية إلى تجنّب تقديم هذه المنتجات للأطفال، وامتناع الحوامل والمرضعات عن تناولها، مطالبة بحظر بيعها وتوزيعها في أنحاء الولايات المتحدة.

مخاطر الحليب غير المبستر

واستند البيان، المنشور في مجلة "بيدياتريكس"، إلى مراجعة للأدلة العلمية، خلصت إلى عدم وجود ما يدعم الادعاءات بأن الحليب الخام أكثر فائدة غذائية من المبستر.

وأوضح الباحثون أن فيروس إنفلونزا الطيور "إتش 5 إن 1" قد يوجد بتركيزات مرتفعة في حليب الأبقار المصابة، ويمكنه البقاء حياً في الحليب الخام المبرد حتى 5 أسابيع، فيما تقضي عليه البسترة. ولم تُسجّل إصابات بشرية مؤكدة ناجمة عن شرب الحليب الخام.

وتظل البكتيريا المسبّب الرئيسي للأمراض المرتبطة بهذه المنتجات؛ إذ نُسب إلى الحليب الخام 75 تفشياً مرضياً في الولايات المتحدة بين عامي 2013 و2018، أسفرت عن 675 إصابة و98 حالة دخول إلى المستشفى ووفاتين.

وشملت مسبّبات العدوى بكتيريا العطيفة والسالمونيلا والإشريكية القولونية، مع تسجيل مضاعفات خطيرة، بينها متلازمة انحلال الدم اليوريمية التي قد تؤدي إلى الفشل الكلوي.

وشدّدت الأكاديمية على خطورة عدوى الليستيريا أثناء الحمل، لارتباطها بالإجهاض ووفاة الأجنّة وإصابة المواليد بعدوى شديدة.

وأكدت أن البسترة تحافظ على العناصر الغذائية الأساسية، ومنها الكالسيوم والمغنيسيوم والزنك، وتقلّل مخاطر العدوى بصورة كبيرة، داعية الأسر إلى اختيار منتجات تحمل بوضوح عبارة مبستر.

كما نبّه الباحثون إلى أن تعتيق الأجبان المصنوعة من الحليب الخام لمدة ستين يوماً لا يضمن سلامتها، إذ تستطيع بعض البكتيريا البقاء خلالها، وأن الحليب الخام لا يُعدّ بديلاً آمناً للأطفال المصابين بحساسية الحليب.

(ترجمات)