اختبرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) عينات من مياه الشرب المعبأة في الأسواق الأميركية لرصد وجود مركّبات PFAS، المعروفة باسم الكيميائيات الأبدية، لما تتميز به من مقاومة عالية للتحلل في البيئة.
وشملت العينات أنواعًا مختلفة من المياه: المنقّاة، والينابيع، والمعدنية، وجُمعت من متاجر متفرقة خلال عامي 2023 و2024.
وأظهرت التحاليل أن 8 عينات محلية احتوت على مركّب إلى 4 مركّبات من PFAS، بينما احتوت عينتان مستوردتان على مركّب أو اثنين. جاءت المستويات المكتشفة ضمن الحدود التي وضعتها وكالة حماية البيئة (EPA) لمياه الشرب، باستثناء مركّبين لم تحدد لهما بعد حدود فيدرالية واضحة.
وتشير اللوائح الجديدة لعام 2024 إلى حد أقصى يبلغ 4 أجزاء من التريليون (ppt) لمركّبي PFOA وPFOS، وهي كمية ضئيلة تتطلب أجهزة قياس عالية الحساسية. وتُراجع الوكالة حاليًا معايير مركّبات أخرى من هذه الفئة.
تُستخدم مركّبات PFAS في الصناعات والطلاءات المقاومة للحرارة والزيوت، ما يجعلها شبه مستحيلة التحلل. ويرتبط التعرض المزمن لها باضطرابات في الكوليسترول وضعف استجابة اللقاحات. كما أنها تنتقل بسهولة عبر الهواء والماء والتربة، وتستقر في البيئة لعقود.
وخلصت نتائج إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن المياه المعبأة لم تتجاوز الحدود القانونية، لكنها قد لا تخلو من آثار PFAS، ويُتوقع أن تؤدي الاختبارات المستقبلية الأكثر دقة إلى معايير أكثر صرامة وشفافية في وضع الملصقات.
(ترجمات)