"ورم مدمن".. اختراق يُغير معركة علاج سرطان البنكرياس

آخر تحديث:

شاركنا:
دراسة تكشف نقطة ضعف قد تفتح باب علاج سرطان البنكرياس

كشف باحثون عن نقطة ضعف غير متوقعة في سرطان البنكرياس، أحد أكثر أنواع السرطان فتكا، بعدما توصلوا إلى أن الورم يعتمد على آلية التهابية داخلية للبقاء والنمو، ما قد يفتح الباب أمام إستراتيجيات علاجية جديدة تستهدف هذا الاعتماد القاتل.

علاج سرطان البنكرياس

وأظهرت الدراسة، المنشورة في دورية Proceedings of the National Academy of Sciences، أن خلايا سرطان البنكرياس تحتفظ بأعداد كبيرة من الميتوكوندريا التالفة، وهي أجزاء خلوية مسؤولة عن إنتاج الطاقة، رغم أن الخلايا السليمة عادة ما تتخلص منها فور تعطلها.

ولسنوات، حير هذا الأمر العلماء: لماذا يحتفظ ورم سريع النمو ببنية خلوية معطوبة يفترض أن ترهق الخلية؟ لكن فريقا بحثيا توصل إلى تفسير جديد قد يغير فهم المرض.

وركز الباحثون على بروتين يُعرف باسم Mic60، مسؤول عن الحفاظ على البنية الداخلية للميتوكوندريا.

وعندما تنخفض مستوياته، تبدأ محطات الطاقة الخلوية بالتفكك والتسرب، ما يؤدي إلى إطلاق جزيئات RNA مزدوجة السلسلة داخل الخلية، وهي إشارة عادة ما يفسرها الجسم على أنها علامة على عدوى فيروسية.

لكن المفارقة أن سرطان البنكرياس حول هذه الإشارة الدفاعية إلى مصدر بقاء. إذ تنشط بروتينات استشعار مناعية مثل TLR3 وRIG-I استجابة التهابية مستمرة يبدو أن الورم يعتمد عليها لدفع نموه ومقاومة الإجهاد الخلوي.

وعندما اختبر العلماء مركبات دوائية تعطل هذه الإشارات الالتهابية، ماتت خلايا سرطان البنكرياس في المختبر، بينما بقيت الخلايا السليمة من دون تأثر. كما أوقفت العلاجات نمو الأورام لدى الفئران من دون سمية واضحة.

(ترجمات)