أشارت دراسة جديدة إلى أن أدوية GLP-1 الشائعة، مثل أوزمبيك وزيببوند، قد لا تُخفّض خطر الإصابة بالسرطان كما كان يأمل البعض.
حلّل الباحثون 48 تجربة عشوائية شملت 94,245 بالغًا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة أو داء السكري من النوع الثاني.
تناول أكثر من 51,000 شخص دواء GLP-1، بينما تلقى ما يقرب من 43,000 شخص دواءً وهميًا، وتمت متابعتهم لمدة 70 أسبوعًا تقريبًا.
أدوية GLP-1 والسرطان
أراد الفريق معرفة ما إذا كانت هذه الأدوية تُغير من خطر إصابة الشخص بأي من أنواع السرطان الثلاثة عشر المرتبطة بالسمنة.
أظهرت النتائج أن أدوية GLP-1 ليس لها تأثير يُذكر، أو ليس لها أي تأثير على الإطلاق، على خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، مثل سرطان الثدي، والغدة الدرقية، والبنكرياس، والكلى.
أشارت دراسات رصدية سابقة إلى أن أدوية GLP-1 قد تساعد في الوقاية من السرطان، لكن تلك الدراسات استندت إلى بيانات مرضى موجودة مسبقًا، وليست تجارب مضبوطة، وربما شملت مرضى يتمتعون بصحة أفضل وإمكانية وصول أفضل إلى الرعاية الصحية.
يقول العديد من الخبراء إن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث. نظرًا لأن العديد من أنواع السرطان تنمو ببطء، فإن متابعة المرضى لمدة عام أو عامين فقط قد لا تُظهر الصورة الكاملة.
وقالت الدكتورة كانداس ماكغواير، جراحة الثدي في جامعة فرجينيا كومنولث في ريتشموند، والتي لم تشارك في الدراسة، لشبكة NBC News، إنه ينبغي مراقبة المرضى الذين وُصفت لهم أدوية GLP-1 لفترة أطول بكثير، لا سيما في حالات الأمراض بطيئة النمو مثل سرطان الثدي وسرطان الغدة الدرقية.
ومع ذلك، تحذر إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) من أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية النادر يجب أن يتجنبوا بعض أدوية GLP-1، وفق الدكتور تشو-هان تشيانغ، زميل طب الأورام في معهد نورثويل هيلث للسرطان، والمشارك في إعداد الدراسة. لكن هذا التحذير يستند إلى دراسات قديمة أُجريت على القوارض. غالبًا ما تختلف نتائج الدراسات على الحيوانات عند تطبيقها على البشر.
(ترجمات)