أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، الثلاثاء، تلقي بلاغ أولي عن حالة يُشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا، بعد وصول شخص عاد مؤخرا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى أحد المراكز الطبية وهو يعاني من الحمى، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
ونُقل المريض إلى مركز سوروكا الطبي في مدينة بئر السبع، حيث يخضع للعلاج في ظروف عزل صارمة، في وقت بدأت فيه السلطات الصحية إجراء الفحوص المخبرية اللازمة للتأكد من طبيعة حالته.
وأكدت وزارة الصحة أنّ الحديث في هذه المرحلة لا يتجاوز كونه حالة اشتباه، مشيرة إلى أنّ نتائج الفحوص المنتظر صدورها خلال الساعات الـ24 المقبلة، ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان المريض مصابا بالفيروس من عدمه.
وبالتزامن مع الفحوص الطبية، باشرت وزارة الصحة تحقيقا وبائيا بهدف تحديد الأشخاص الذين خالطوا المريض، وتقييم أيّ مخاطر محتملة مرتبطة بالحالة.
ويأتي الإعلان عن الحالة المشتبه بها في إسرائيل، في ظل تفشي فيروس إيبولا خلال الأشهر الأخيرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، ما دفع السلطات الصحية إلى تعزيز إجراءات المراقبة والاستعداد تحسبا لاحتمال وصول حالات مرتبطة بالسفر.
وأوضحت وزارة الصحة أنها تتابع تطورات الوضع الوبائي في المناطق التي ينتشر فيها الفيروس، وأنها أجرت خلال الأشهر الماضية تقييما مستمرا للمخاطر، إلى جانب اتخاذ استعدادات منهجية لضمان جاهزية النظام الصحي للتعامل مع أيّ سيناريو محتمل.
(ترجمات)
