هل يتحول فيروس نيباه لجائحة؟ الصحة العالمية تكشف

شاركنا:
هذا التفشي السابع لفيروس نيباه في الهند (إكس)

اعتبرت منظمة الصحة العالمية، أنّ خطر انتشار عدوى فيروس نيباه من الحالات المسجلة في الهند منخفض، مؤكدةً عدم وجود أدلة حتى الآن على ازدياد انتقال العدوى بين البشر.

جاء ذلك عقب تفشي فيروس نيباه مؤخرًا في ولاية البنغال الغربية الهندية، والذي أسفر عن 5 إصابات وعزل نحو 100 شخص.

فيروس نيباه في الهند

وقال مسؤول في منظمة الصحة العالمية لصحيفة "غلوبال تايمز" بأنّ:

  • الهند قادرة على احتواء مثل هذه التفشيات، كما تجلى ذلك خلال تفشيات سابقة.
  • في الوقت نفسه، يجري تنفيذ استجابات الصحة العامة الموصى بها بشكل مشترك من قبل فرق الصحة الوطنية وفرق الصحة في الولايات.
  • مصدر العدوى لم يُفهم بالكامل بعد.
  • من المحتمل حدوث مزيد من التعرض لفيروس نيباه، نظرًا لوجود مستودع معروف للفيروس في خفافيش بعض مناطق الهند وبنغلادش، بما في ذلك ولاية البنغال الغربية.
  • يجب تعزيز وعي المجتمع بعوامل الخطر.

بحسب المنظمة، يُعدّ هذا التفشي السابع المُوثّق لفيروس نيباه في الهند، والثالث في ولاية البنغال الغربية منذ عام 2001.

وفي البنغال الغربية، سُجّلت حالات تفشٍّ سابقة في مقاطعة سيليغوري عام 2001، ومقاطعة ناديا عام 2007، المتاخمة لبنغلادش، حيث تُسجّل حالات تفشٍّ شبه سنوية لفيروس نيباه. أما حالات التفشّي الأخرى، فقد سُجّلت في ولاية كيرالا الجنوبية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

هل ظهرت إصابات بنيباه بالصين؟

وأعلنت الإدارة الوطنية الصينية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يوم الثلاثاء، عدم رصد أيّ حالات إصابة بفيروس نيباه في الصين، مشيرةً إلى أنّ التفشي الحالي لفيروس نيباه في الهند، يتركز بشكل رئيسي في ولاية البنغال الغربية، التي لا تشترك في حدود برية مع الصين.

وقالت الإدارة: "بناءً على تقييم شامل، فإنّ تأثير هذا التفشي لفيروس نيباه في الهند على الصين محدود نسبيًا"، مضيفةً أنه لا يزال هناك خطرٌ مُحتملٌ لاستيراد الفيروس من الخارج، وأنّ هناك حاجةً إلى تعزيز إجراءات الوقاية.

بعد تفشي مرض فيروس نيباه في الهند، اتخذت سلطات مكافحة الأمراض في الصين إجراءات فورية، وراقبت عن كثب تطورات الوباء في الخارج، وأجرت تقييمات للمخاطر في الوقت المناسب، وفقًا لما أفادت به الإدارة.

وأضافت الإدارة أنّ السلطات نفّذت دورات تدريبية للعاملين في المجال الطبي ومكافحة الأمراض، وعززت عمليات المراقبة والفحص، خصوصًا في المناطق الحدودية، وذلك للوقاية من المخاطر المحتملة.

(ترجمات)