لا شكّ أنّ كسر القلب يسبب الألم العاطفيّ والاضطراب العقلي. ولكن هل تعلم أنّ القلب المكسور يمكن أن يجعل القلب يعمل بشكل غير طبيعي؟
فمتلازمة القلب المكسور هي حالة يمكن أن تسبّب ضعفًا سريعًا وقابلًا للشفاء في عضلة القلب، والمعروف أيضًا باسم اعتلال عضلة القلب الإجهادي.
وقال المدير المساعد لعلم الجينوم الشخصي والطب الجينومي الدكتور راميش مينون، إنّ "متلازمة القلب المكسور هي حالة قلبيّة ناجمة عن ضغوط عاطفية أو جسدية شديدة"، متابعًا أنّ ذلك يؤدي إلى ضعف مفاجئ في عضلة القلب، ما يسبّب أعراضًا تشبه الأزمة القلبية، مثل:
- ألم في الصدر.
- ضيق في التنفّس.
- اضطرابات محتملة في ضربات القلب.
وعلى عكس النوبة القلبية، فهذه المتلازمة لا تنتج عن انسداد الشرايين.
وأوضحت كلية الطب في جامعة هارفارد، أنّ أكثر من 90% من حالات متلازمة القلب المنكسر، تم الإبلاغ عنها بين النساء اللّاتي تتراوح أعمارهنّ بين 58 و75 عامًا.
علاج القلب المكسور
في السياق، كشف مينون وفق موقع "أونلي ماي هيلث"، أنّ معظم الأشخاص يتعافون في غضون أسابيع إلى أشهر.
كما قام مينون بإدراج النهج متعدّد الأوجه المطلوب لعلاج القلب المكسور ويشمل:
- الرعاية الداعمة، بما في ذلك العلاج في المستشفى وإدارة الأعراض ودعم وظائف القلب.
- الأدوية مثل حاصرات بيتا ومثبّطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
- المراقبة المستمرة لوظائف القلب.
- معالجة الضغوط العاطفية أو الجسدية التي أثارت المتلازمة من خلال الدعم النفسي أو العلاج.
- مواعيد المتابعة المنتظِمة وتغيير نمط الحياة لتعزيز صحة القلب.
- تقنيات الحدّ من التوتر لبناء المرونة العاطفية.
- الاختبارات والاستشارة الوراثية.
(ترجمات)