دراسة تحذر: دواء شائع يتسبب في زيادة الإصابة بتلف الكبد

آخر تحديث:

شاركنا:
دراسة: مادة الأسيتامينوفين هي أكثر مسببات الإصابة بتلف الكبد في أميركا (إكس)

كشفت دراسة جديدة أنّ أحد مسكنات الألم الشائعة التي تُباع بدون وصفة طبية، أصبح الآن من بين أكبر مسببات إصابات الكبد وأضراره، وفق صحيفة "ديلي ميل".

حلل باحثون في ولاية فرجينيا بيانات المكالمات الواردة إلى مراكز مكافحة السموم بشأن إصابات الكبد الناتجة عن الأدوية والكحول والمكملات الغذائية ومواد أخرى على مدى ربع القرن الماضي، ووجدوا أنها ارتفعت بنسبة تقارب 400% إجمالا.

وُجد أنّ الأسيتامينوفين، المادة الفعالة في تايلينول، هو أكثر المواد شيوعًا المرتبطة بتلف الكبد خلال هذه الفترة.

زيادة حالات تلف الكبد

قال الدكتور كريستوفر هولستيغ، طبيب الطوارئ الذي أشرف على الدراسة: "ازدادت حالات تلف الكبد المُبلغ عنها لمراكز السموم في الولايات المتحدة بشكل مطرد.

وأضاف، "ينبغي على الجمهور أن يكون على دراية باحتمالية تلف الكبد نتيجة تناول مواد مختلفة متوافرة بسهولة للمستهلكين".

تُباع ملايين الجرعات من الأسيتامينوفين في الولايات المتحدة سنويًا، وهو مسكن للألم يُستخدم لعلاج أمراض مثل آلام العضلات أو لتخفيف أعراض البرد أو الإنفلونزا.

وأكدت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، أنّ الأسيتامينوفين آمن وفعال عند تناوله بالجرعة المناسبة، والتي لا تتجاوز 1,000 ملليغرام كل 4 إلى 6 ساعات للبالغين.

لكنها تحذر من أنه عند تناول جرعات أعلى، قد يتراكم الدواء في خلايا الكبد ويسبب تلفًا قد يكون دائمًا لهذا العضو.

في الدراسة، حلّل الباحثون بيانات 220,000 حالة إصابة كبدية ناتجة عن مواد غريبة عن الجسم، وهي إصابات الكبد الناجمة عن مواد لا توجد عادةً في الجسم، والتي تم الإبلاغ عنها لنظام مكافحة السموم من عام 2000 إلى عام 2024.

خلال فترة الدراسة، ارتفع معدل إصابات الكبد من جميع الأسباب من 10.9 لكل مليون إلى 52.9 لكل مليون - أي أكثر من 4 أضعاف.

أكثر من 80% من الحالات المُبلغ عنها استدعت دخول المستشفى. وسُجّلت وفيات في نحو 6% من الحالات.

كان الباراسيتامول أكثر المواد شيوعًا المسببة للإصابات، حيث شكّل 45% من إصابات الكبد المُبلغ عنها لدى النساء و33% لدى الرجال.

(ترجمات)