دائما ما نسمع أنّ القمر المكتمل أو "البدر"، له تأثير على جوانب صحية عدة، مثل جودة النوم وحتى الصحة العقلية وصحة القلب، ورغم ذلك لم يتم إثبات سوى عدد قليل منها في الأبحاث التي أُجريت لفترة طويلة.
ووفقا للمكتبة الوطنية للطب، تقول دراسة وفق موقع "تايمز نيو" الهندي، إنّ ما يقرب من 81% من المتخصصين في الصحة العقلية، يعتقدون أنّ اكتمال القمر يمكن أن يصيب الناس بالمرض.
ووفقا للإحصاءات، فإنّ اكتمال القمر يسبب زيادة في زيارات غرفة الطوارئ أو دخول وحدة الصحة العقلية.
كيف يؤثر اكتمال القمر على الصحة؟
وفقًا لعلماء النفس، يمكن أن يؤثر البدر على المزاج.
وتم إجراء العديد من الدراسات لمعرفة تأثير القمر على الأشخاص الذين يعانون اضطرابا ثنائيّ القطب.
وفي دراسة أُجريت عام 2018 ونُشرت في مجلة الطب النفسي الجزيئي، فحصت 17 شخصًا يميل اضطرابهم ثنائي القطب إلى التحول بسرعة من الاكتئاب إلى الهوس.
وأظهرت أنّ أجهزة تنظيم ضربات القلب اليومية لدى هؤلاء الأفراد، أصبحت متزامنة مع الأنماط القمرية، ما تسبب في تغيّرات في نومهم وغالبا ما أدى إلى التحول من أعراض الاكتئاب إلى أعراض الهوس.
كيف يؤثر القمر على النوم؟
يعتقد الخبراء أنه خلال ليالي اكتمال القمر، ينام الكثير من الناس في وقت متأخر عن وقتهم المعتاد، أو ينامون ساعات أقل في الليلة السابقة. تقول الدراسات إنّ اكتمال القمر يرتبط بزيادة زمن حركة العين السريعة.
هل البدر له أيّ تأثير على صحة القلب؟
وفي دراسة نُشرت في المجلة الدولية للمقاييس الحيوية، خلصت إلى أنّ ضغط الدم لدى الأفراد، انخفض بنحو 5 ملمتر زئبق خلال دورات القمر الجديد والبدر.
(ترجمات)