قال رئيس قسم الطوارئ في منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن العدد الحقيقي لحالات الإصابة بفيروس إيبولا في الكونغو يبلغ على الأقل ضعف العدد الرسمي، وربما 4 أضعافه.
وقال الدكتور شيكوي إيهيكويزو، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية، للصحفيين في جنيف عقب زيارة إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية "نعتقد، استنادا إلى بعض الدعم والنماذج التي نستخدمها، أن حجم تفشي المرض يبلغ ما لا يقل عن ضعفين إلى أربعة أضعاف عدد الحالات التي نكتشفها".
قفزة كبيرة
في وقت سابق، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الثلاثاء، أنّ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد ارتفع إلى 1,963 حالة، منها 719 وفاة، وذلك حتى 12 يوليو.
وبالفعل، قالت جمهورية الكونغو الديمقراطية في وقت متأخر الأحد، إنّ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد، ارتفع إلى 1,873، توفي منها 672 حالة.
وعلى جانب آخر استغل متمردو حركة "إيه إف سي/إم 23" (AFC/M23) في الكونغو، تفشيا محدودا لفيروس إيبولا في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، لإظهار قدرتهم على الحكم.
وأطلقوا استجابةً للأزمة تكاد تكون منفصلة تماما عن جهود السلطات في كينشاسا، وبدعم جزئي من رواندا المجاورة، وذلك وفقا لما أفادت به فرق الاستجابة ووثائق رسمية.
وقد سلطت هذه الاستجابة الضوء على كيفية قيام المتمردين بتوسيع نطاق هياكل إدارية موازية، لتشمل المناطق التي استولوا عليها خلال هجوم خاطف شنّوه العام الماضي.
ومع ذلك، يرى محللون أنّ تشتت جهود الاستجابة في هذا البلد الذي مزقته الحروب، قد يعقّد مساعي احتواء المرض في حال اتساع نطاق التفشي.
(وكالات)
