أعلن مسؤول حكومي في أوغندا، اليوم الخميس، أن آخر مريض مصاب بفيروس إيبولا سيغادر المستشفى، في خطوة تمثل محطة مهمة نحو إعلان انتهاء التفشي الذي شهدته البلاد، إذا لم تسجل إصابات جديدة خلال الفترة المحددة من قبل منظمة الصحة العالمية.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأوغندية، آلان كاسوجا، إن المريض الأخير، الذي كان يتلقى العلاج في مستشفى مولاغو الوطني للإحالة في العاصمة كمبالا، سيغادر المستشفى الخميس، لتبدأ بذلك فترة مراقبة تستمر 42 يوماً، وهي المدة التي تشترطها منظمة الصحة العالمية قبل إعلان خلو البلاد من الفيروس.
ووفقاً لبيانات وزارة الصحة الأوغندية، سجلت البلاد منذ بدء التفشي 20 إصابة، بينها 5 حالات انتقال محلي و15 حالة وافدة، مع تعافي 17 مصاباً ووفاة شخصين، بينما ارتبطت جميع الإصابات بسلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا.
ويأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تعد بؤرة التفشي الرئيسية، تواجه انتشارًا واسعًا للمرض، إذ تجاوز عدد الإصابات المؤكدة ألفي حالة، مع مئات الوفيات، ما يبقي خطر انتقال العدوى قائمًا في المنطقة.
ويعد خروج آخر مريض من المستشفى مؤشرًا إيجابيًا على نجاح جهود السلطات الصحية في احتواء التفشي داخل أوغندا، إلا أن الإعلان الرسمي عن خلو البلاد من إيبولا سيظل مرهونًا بعدم تسجيل أي إصابات جديدة خلال فترة المراقبة الممتدة لـ42 يوماً، وفق بروتوكولات منظمة الصحة العالمية.
(المشهد)
