دراسة: "مونجارو" يعزز السيطرة على السكري من النوع الثاني

آخر تحديث:

شاركنا:
الاستخدام المبكر لعقار "مونجارو" يساعد في علاج السكري من النوع الثاني (رويترز)

كشفت نتائج دراسة مولتها شركة "إيلاي ليلي" أن مرضى السكري من النوع الـثاني، ممن تم تشخيص حالتهم في الآونة الأخيرة ولم يستجيبوا بشكل جيد للعلاج الأولي المعتاد، تحسنت حالتهم بعد إضافة عقار "تيرزيباتيد" الذي تنتجه الشركة مقارنة بإضافة أدوية أخرى من نفس الفئة.

مرض السكري

ويباع تيرزيباتيد تحت الاسم التجاري "مونجارو" لعلاج مرض السكري في الولايات المتحدة، ولعلاج السكري والسمنة في دول أخرى.

وكان المطلوب في التجربة من 800 بالغ تقريبا، تم تشخيص إصابتهم بالسكري من النوع الثاني خلال الـ4 أعوام السابقة ولم تسيطر عقاقير (الميتفورمين) والنظام الغذائي والتمارين الرياضية على المرض بالشكل الكافي، إضافة إما "تيرزيباتيد" أو أدوية أخرى.

وتلقى معظم المرضى في المجموعة الضابطة عقاقير أخرى من فئة (جي.إل.بي-1)، التي تحاكي عمل هرمون تفرزه الأمعاء بعد تناول الطعام لتنظيم مستويات السكر في الدم والتحكم في الشهية، مثل عقار "سيماجلوتيد" الذي تبيعه شركة "نوفو نورديسك" تحت اسم "اوزمبك" أو عقار "تروليسيتي" من إنتاج "إيلاي ليلي".

تحسن أكبر

وبعد عامين، أظهر المرضى الذين تلقوا حقن "مونجارو" الأسبوعية تحسنا أكبر في التحكم في نسبة السكر في الدم وفي الوزن ومحيط الخصر، مقارنة بالمرضى في المجموعة الضابطة.

وجاء في تقرير عن الدراسة نشر في دورية "سجلات الطب الباطني" أن مستويات السكر في الدم كانت بعد عامين طبيعية لدى حوالي 60 % من المشاركين الذي تلقوا حقن مونجارو مقارنة مع 24 % من المرضى في المجموعة الضابطة.

وذكر الباحثون في بيان أن النتائج تشير إلى أن بدء استخدام "مونجارو" في وقت مبكر إذا كانت الرعاية العادية غير كافية قد يكون له فوائد أقوى وأكثر استدامة فيما يتعلق بالتمثيل الغذائي مقارنة بالطرق العلاجية المعتادة.


(رويترز)